روابط للدخول

انسحاب كتلة العراقية من جلسة البرلمان


شهدت جلسة البرلمان العراقي الاحد وهي الاولى في الفصل التشريعي الثاني توترا ملحوظا سواء داخل اروقته أو تحت قبته، تمثلت في انسحاب اعضاء ائتلاف العراقية باجمعهم من الجلسة احتجاجا على الاحداث التي شهدت ساحة التحرير يوم الجمعة العاشر من حزيران الجاري.

وقالت المتحدثة باسم ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي في مؤتمر صحافي حضره جميع اعضاء العراقية ان انسحابهم من الجلسة جاء ايضا نتيجة عدم الالتزام بحكومة الشراكة الوطنية والابقاء على الوزارات الامنية شاغرة حتى الان.

واستهل مجلس النواب فصله التشريعي الثاني بشجار بين اثنين من اعضائه هما النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي والنائب عن ائتلاف العراقية حيدر الملا.

واندلع الشجار بين النائبين في بهو مبنى البرلمان بعد ان اتهم الساعدي الملا بالارهاب ثم حاول ضربه بعكاز كان يستخدمه.

وتدخل نواب من كتل مختلفة وفصلوا بين النائبين الا ان المشادات الكلامية استمرت بينهما تخللها قيام النائبين بشتم احدهما الاخر.

وادانت العراقية على لسان رئيس كتلتها النيابية سلمان الجميلي ما وصفته بـ"الاعتداء" على النائب حيدر الملا، مهددة بانها قد تلجأ الى مقاضاة النائب كمال الساعدي والمطالبة برفع الحصانة عنه في حال لم يتخذ حزب الدعوة اجراءا مناسبا بحقه.

ووصف القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد العطية مشاجرة الساعدي والملا بانه خلاف شخصي لا يتحمله الحزب أو الكتلة البرلمانية التي ينتميان إليهما، لافتا الى ان اتفاقا تم بين جميع الكتل النيابية على ضرورة ترك هذا الموضوع جانبا وضرورة النأي بالبرلمان عن تلك الخلافات وتفعيل الدور التشريعي والرقابي له، الا ان العراقية اخلت بالاتفاق.

واكد العطية ان اتفاقا تم بين الكتل السياسية العراقية كافة على عودة حواراتها الرامية لحل الازمة السياسية الخانقة التي تمر بها البلاد.

وتشهد العلاقات بين دولة القانون والعراقية تصعيدا ملحوظا تمثل بالهجوم الذي شنه زعيم ائتلاف العراقية اياد علاوي قبل ايام على حزب الدعوة ورئيسه متهما اياه بالحصول على دعم ايران للاستمرار في سدة الحكم، الامر الذي استنكره حزب الدعوة وقال انه سيرفع دعوى قضائية ضد اياد علاوي بسبب اتهامه قادة الحزب واعضائه بتهم كاذبة.
انسحاب كتلة العراقية من جلسة البرلمان
XS
SM
MD
LG