روابط للدخول

الفنان هونر أمين يبحث عن الزمن بعيدا عن المكان


من اعمال الفنان هونر أمين

من اعمال الفنان هونر أمين

الفنان التشكيلي هونر أمين عرض من خلال لوحاته التي ضمها معرضه الاول في قاعة غاليري دهوك أساليب وتقنيات فنية لم يعرفها الفن التشكيلي في المحافظة من قبل.

ومن هذه الاساليب الجديدة تصوير الفنان نفسه وهو يقف امام باب جامع ويحمل لافتة يدعو فيها الناس الى إخباره بالحقيقة المطلقة التي يدعي بها كثيرون في هذه الأيام.

ويهدف هونر من وراء معرضه هذا الى تطوير مستوى الفن التشكيلي في المحافظة، لأنه وكما يقول فان حركة الفن التشكيلي ضعيفة في دهوك وهي بحاجة الى ان تواكب العصر من خلال الاطلاع على النظريات الفنية المعاصرة التي اخرجت الفن التشكيلي من إطار المكان والواقع وتنوعت فيه الأساليب الحديثة.

الناقد التشكيلي سليمان علي أوضح ان هونر اتسم بالجرأة والتجربة ويحاول إيجاد رؤى جديدة في محاولة لفهم المشاهد في مواكبة ما يريد التعبير عنه من تجربة فهو كما يقول سليمان "يحاول اقتحام المساحة البيضاء ببعدين: البعد التجريدي والبعد التجريدي الهندسي وهي محاولات قريبة من أعمال الفنانين الأوربيين قبل اكثر من ستين سنة فهو جريئ يعتمد على الاختزال اللوني والتعامل بثلاث او أربع تونات في لوحاته وهو دليل على انه يبحث عن شيء معين".

واضاف سلميان ان ما يؤخذ على الفنان استخدامه أسلوبين في الوقت ذاته هما "أسلوب الواقعية التجريدية والتجريبية الهندسية كما انه يبحث عن الزمن بعيدا عن المكان في حين كان عليه ان يستوحي من الواقع لكي يكون له انتماء، إذ نلاحظ ان انتماءه ليس له حدود مكانية او زمنية فهو يطرح رؤية جمالية من منظار بلا حدود وكان الأجدر به ان يطرح الموضوع من زاوية مكانية كونه ابن بيئة معينة ويمتلك خلفية ثقافية وهذا ما كان سيعطيه خصوصية وتميز".
ادريس ابو زيد احد زوار المعرض قال "شاهدت لوحات جميلة وجديدة وخاصة انها قد تناولت المضامين بالفن التجريدي الذي أرى ان الفنان قد وفق فيها الى درجة كبيرة"

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG