روابط للدخول

كربلاء: حملة "المبادرون" لتحسين خدمات الكهرباء


بوستر ندوة "المبادرون"

بوستر ندوة "المبادرون"

عقد نحو مائة ناشط في منظمات مدنية في كربلاء أطلقوا على أنفسهم أسم "المبادرون" ندوة لتحسين خدمات الكهرباء.

ودعا المبادرون ومعظمهم من الشباب وزارة الكهرباء إلى الكف عن الوعود والعمل على حل أزمتها.

وقال أسعد حميد مجيد، المنسق الوطني لحملة المبادرون، إن "الهدف من سلسلة الندوات الجماهيرية التي تنوي حملة المبادرون تنظيمها هو الضغط على الحكومة لإيجاد حلول جذرية لمشاكل الكهرباء".

واشار عدد من المسؤولين الذين حضروا الندوة إن "الحكومات المحلية لا يمكنها حل أزمة الكهرباء، إذ أنها لا تمتلك الأموال والإمكانات اللازمة لحلها".

وأكد نائب رئيس مجلس محافظة كربلاء نصيف جاسم الخطابي، في معرض إجابته عن أسئلة وجهت له إن حل مشكلة الكهرباء بحاجة إلى تنسيق وطني بين الحكومة الاتحادية بكل مفاصلها وبين الجهات المعنية بالكهرباء والحكومات المحلية.
ندوة حملة المبادرون لتحسين خدمات الكهرباء


وأعرب عدد ممن حضروا الندوة الخاصة بحملة المبادرون حول الكهرباء، عن الإعتقاد بعدم جدوى مثل هذه الندوات، ووصف الصحفي علي النواب، مثل هذه الندوات بأنها إسقاط فرض، موضحا "الندوة اقتصرت على النخبة ولم تشمل مختلف شرائح المجتمع" وقلل من أهمية تأثيرها في الراي العام، مضيفا "أن تاثير هذه الندوات على صانع القرار محدود لأنها تقام في القاعات المغلقة، ولا تنفتح على قاعدة اجتماعية عريضة".

وفيما كان العشرات من الحضور يتداولون كيفية حث وزارة الكهرباء على حل أزمة الطاقة انقطع التيار الكهرباء لأكثر من ست مرات عن قاعة الندوة، وتم الاستعانة بمولدة الفندق لتوفير الطاقة، لكن الحال في منازل المواطنين يبدو أسوأ من حال أعضاء حملة المبادرون ممن اجتمعوا في قاعة أحد الفنادق، وقال أحد المواطنين أنه "يضطر للخروج بابنه الرضيع إلى الشارع حين ينقطع التيار الكهربائي، هربا من حرارة المنزل"، مضيفا أن حل أزمة الكهرباء بالنسبة للمواطنين اصبح مستعصيا ولايمكن للكثيرين شراء مولدات او توفير الوقود لها بشكل دائم.

يشار إلى أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني، وضع حجر الأساس الشهر الماضي لمحطة "الخيرات" الكهربائية في كربلاء التي ستزود المنظومة الوطنية في حال أنجزت بعد نحو عامين بألف ومئتي ميغاواط من الكهرباء.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG