روابط للدخول

مزارعو نينوى يشكون والزراعة تؤكد دعمهم المتواصل


موسم حصاد الحنطة والشعير في نينوى

موسم حصاد الحنطة والشعير في نينوى

يقول فلاحون في قضاء تلكيف شمال الموصل ان حصاد حقول محصولي الحنطة والشعير لا يوازي مستوى كميات الامطار المتساقطة هذا العام في محافظة نينوى.
ويشكو بعض الفلاحين الذين تحدثت إليهم إذاعة العراق الحر من قلة الدعم الحكومي المقدم للزراعة كالوقود والاسمدة، ويذهب أحدهم الى القول ان ذلك قد يدفعهم الى ترك مهنة الزراعة والعمل بمهن اخرى اذا ما استمر على هذا المنوال، فيما يقول آخر:
"الموسم هذا العام لا بأس به، الا ان العام الماضي كان افضل، ومديرية الزراعة في نينوى لا توفر لنا الاسمدة والمبيدات والحبوب والوقود اللازم للزراعة، بل اننا نستلم منها حبوب غير نظيفة احياناً، وربما ترفض عند تسليم المحصول بعد الحصاد الى السايلو وهو امر ليس بيدنا، واعتقد اننا سنتوقف عن الزراعة بسبب غياب الدعم الحكومي ونترك هذه الاراضي الزراعية الخصبة التي تتمنى دول ارض اخرى ان تتوفر لديها".

من جهته يؤكد مدير زراعة نينوى اسامه جميل سعد الدين ان حصاد الحنطة والشعير هذا الموسم يبشر بخير، وبخاصة بعد أن قامت المؤسسات الزراعية بتوفير الدعم باشكاله للفلاحين والمزارعين، مضيفاً:

"الموسم الزراعي هذا العام يبشر بخير، بالرغم من ان بعض مناطق محافظة نينوى تعاني من الجفاف، واخرى من اضرار السيول والفيضانات، الا ان هناك مناطق فيها وفرة بالحاصل كمناطق الحمدانية وتلكيف وبعشيقة والنمرود وزمار وغيرها، وبحسب التقارير والاحصاءات فان تسويق محصول الحنطة وصل لحد الان الى 6300 طن، فيما وصل تسويق محصول الشعير الى 6600 طن والتسويق في تزايد الى السايلوات وصوامع الحبوب في المحافظة، وقد قدمت مديرية الزراعة انواع الدعم للفلاحين، من ذلك تقديم مبالغ مالية بنسبة 30% لشراء المحروقات، وتوفير المبيدات مجاناً من اجل مكافحة الآفات الزراعية والادغال، هذا فضلاً عن ان تسعيرة المحاصيل الزراعية مجزية للفلاحين والمزارعين".

ويقول نائب محافظ نينوى حسن محمود ان المحافظة مقبلة على ثورة زراعية بعد تزايد الاهتمام بتطوير الزراعة من قبل حكومة المركز، مضيفاً:
"بالرغم من ان كميات محصولي الحنطة والشعير ليس بوفرة العام الماضي، الا ان كمياتهما لا بأس بهما هذا الموسم بسبب الفيضانات والسيول الناتجة عن الامطار الغزيرة والتي اضرت بمساحات زراعية كبيرة في مناطق ربيعة وسنجار غرب الموصل، واعتقد بان المحافظة مقبلة على ثورة زراعية بسبب تزايد الاهتمام بها من قبل حكومة المركز، فتسعيرة محاصيل الحنطة والشعير مجزية للفلاحين، كما ان هناك تطويراً سيلحق الزراعة في نينوى باستخدام المكننة الحديثة والمرشات والبيوت الزجاجية".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG