روابط للدخول

صحيفة عربية: مبادرة لطالباني تفتح باب التسويات السياسية


كتبت صحيفة "الوطن" الكويتية عن مبادرة رئيس الجمهورية جلال طالباني الجديدة لِلم شمل الفرقاء السياسيين بانها لابد ان تختلف عن نموذجها المرادف لطاولة اربيل المستديرة، وانطلاقاً من ان شخصية طالباني تختلف عن نظيره مسعود بارزاني، تتوقع الصحيفة وجود مؤثرات لهذه المبادرة ينطلق منها طالباني القادم من رحلة علاج في واشنطن لم تخل من اجتماعات مع قياديين في مكتب العراق في البيت الأبيض، فضلاً عن درايته بالموقف الإيراني والسعودي والتركي من الأزمة العراقية الحالية، التي تهدد بتجزئة البلاد والانتهاء بها الى حرب طائفية جديدة، لذلك فان باب التسويات مشرع بكل الاتجاهات ومنها الاتجاه الكردي.

في صحيفة "العرب" القطرية ينتقد اياد الدليمي حكومة المالكي ويشير الى ان رئيس الوزراء اكمل مهلته بفضيحة من النوع المدوّي، تمثلت بهروب مدير البنك التجاري العراقي حسين الأزري المقرب من أحمد الجلبي، الذي وصفه بحامي حمى متظاهري البحرين، وانه جاء إلى منصبه بـ "واسطة" من المالكي نفسه، قبل أن تتأزم الأمور بين الاثنين. ويذكر الدليمي ان المعلومات التي تسربت تشير إلى أن المالكي كان قد طلب من مجلس إدارة البنك إصدار أذونات مالية لشركة كورية جنوبية بملايين الدولارات، الأمر الذي رفضه مجلس الإدارة ما دفع المالكي إلى فتح ملف الفساد في البنك، وهو ملف موجود تحت الطلب لدى مكتبه سواء لهذا البنك أو لغيره، يُفتح كلما وجد رئيس الحكومة رفضاً من قبل هذه المؤسسة أو تلك لقضايا مشكوك في نزاهتها.

وفي صحيفة "الجزيرة" السعودية يكتب جاسر الجاسر عن إثارة مسألة ميناء مبارك الكبير بان العارفين ببواطن الأمور يعتبرون تحرك بعض النواب العراقيين للاعتراض على الميناء الكويتي هو انعكاس للتجاذب السياسي الداخلي بين الحكومة والقوائم السياسية التي رغم تمثيل بعض من رموزها في الحكومة إلا أنها تعمل على إحراجها لإسقاطها، وتريد من وراء إثارة هذه المسألة (بحسب الجاسر) إظهار نوري المالكي وحكومته وكأنهم يفرطون بسيادة العراق وأرض العراق ومياهه الإقليمية، وأنهم لا يستطيعون مواجهة الاختراقات الكويتية للسيادة العراقية.
XS
SM
MD
LG