روابط للدخول

أكراد يطالبون بتغيير إسم قاعة بسبب ذكرى خميني


جانب من الإحتفالية الإيرانية في أربيل

جانب من الإحتفالية الإيرانية في أربيل

طلبت اوساط ثقافية ومنظمات مدنية في إقليم كردستان العراق وفي المهجر من وزارة الثقافة في حكومة الإقليم، بتغيير اسم قاعة بيشوا التي تشير الى القائد الكردي الراحل قاضي محمد، بعد ان نظمت القنصلية الايرانية في اربيل احتفالية بمناسبة ذكرى رحيل الإمام خميني فيها.

وكانت القنصلية الايرانية اقامت في الاسبوع الماضي احتفالية في اربيل بمناسبة الذكرى 22 لرحيل قائد الثورة الايرانية امام خميني والذي قضى على حكم شاه ايران في عام 1979.

ويعتبر القائد قاضي محمد الذي يلقبه الشعب الكردي ب (بيشوا) اول رئيس لاول جمهورية كردية تأسست في مدينة مهاباد الكردية بكردستان ايران عام ،1946 واعدم بعد مرور 11 شهراً على تاسيس الجمهورية من قبل شاه ايران والقضاء على جمهوريته.

وفيما حاولت اذاعة العراق الحر الحصول على تعليق من وزارة الثقافة بحكومة الاقليم، دون جدوى، تقول شمزين جيهاني احدى المشاركات في حملة المطالبة بتغيير اسم القاعة:
"نحن قدنا حملة، لانه كما تعلمون للسنة الثالثة على التوالي يحيون ذكرى رحيل الخميني في كردستان، وفي قاعة بيشوا بوزارة الثقافة بحكومة اقليم كردستان العراق، وتسمح لهم وزارة الثقافة باقامة هذه الاحتفالية بهذه القاعة التي تحمل اسم شخص يعتبر جزءً كبيراً من تاريخ شعبنا". وتضيف:
"في السنة الاولى من اقامة هذه الاحتفالية بهذه القاعة استغربنا كثيرا ولكن بسبب حساسية الوضع السياسي بين ايران واقليم كردستان العراق لم نطالب بمقاطعة هذه الذكرى، ولكن في السنة الثانية تكرر نفس الشيء، وفي السنة الثالثة ايضا اقيم الاحتفال بنفس القاعة، ونحن نتساءل لماذا يقيمون هذه الاحتفالية بهذه القاعة في وقت هناك ايضا قاعة ميديا واربيل باعتبارها عاصمة اقليم كردستان العراق هناك العديد من القاعات الاخرى يمكن اقامة هذه الاحتفالية فيها".

من جهتها قالت الكاتبة والصحفية تاما شاكر الناشطة في مجال حقوق الانسان ان القائد الكردي الراحل قاضي محمد اكبر بكثير من اطلاق اسمه على قاعة للانشطة الثقافية، وتضيف قائلة:
"اتصور هناك قصد في اقامة هذه الاحتفالية بهذه القاعة ولكن اتصور ان اطلاق اسم القائد الكردي على هذه القاعة شيء خطأ، لان القاعة هي في داخل مبنى وزارة الثقافة والشباب، كان المفروض يحمل اسم شاعر كردي مثل كوران او نالي او محوي او الكاتب مسعود محمد، ولا نعرف لماذا اطلق اسمه على قاعة في حين هو اكبر من اطلاق اسمه على قاعة".
وتشير تامان الى ان المسؤولين في اقليم كردستان العراق يجاملون دول الجوار اكثر من اللازم، وتضيف:
"هناك ربط لان سياسة خيميني ضد الاكراد هي نفس سياسة الشاه ضد الاكراد ولا فرق بينهم تجاه المسالة الكردية وانا اتصور انه لا داعي للاحتفال بذكرى رحيل خميني في كردستان، لانه في دول الجوار لم يحتلفوا بذكرى رحيل الاب الروحي للكرد مصطفى بارزاني او شيخ سعيد بيران واعتقد ان اقليم كردستان يجاملون اكثر من اللازم دول الجوار".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG