روابط للدخول

صحيفة عربية: أكثر من 2800 عسكري عراقي في معتقلات إيرانية


تحدثت صحيفة "الاتحاد" الاماراتية عن انتهاء مهلة المائة يوم التي حددها رئيس الحكومة نوري المالكي، وسط ترقب لرد فعل الشارع العراقي الذي وجهت إليه دعوات للعودة إلى التظاهر بقوة. وفيما استبعد علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء أن تكون هناك مهلة ثانية قد يطلبها المالكي لتقييم وزرائه، اعتبر المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا في حديثه لـ"الاتحاد" أن المائة يوم وآلاف الأيام أو السنوات لا يمكن أن تلبي طموحات الشعب العراقي، اما الحل فهو الذهاب نحو انتخابات مبكرة على أمل خلق خريطة سياسية تلبي مطالب المجتمع العراقي.

والى صحيفة "الايام" البحرينية اذ يتحدث الكاتب داوود البصري عن وجود أكثر من 2800 عسكري عراقي من مراتب مختلفة في معتقلات الأسر والسجون الإيرانية، واصفاً ذلك بأنه واحدة من أكبر الفضائح المسكوت عنها في تاريخ العراق المعاصر التي تدور اليوم في أروقة منظمة الصليب الأحمر الدولي ومكاتبه الإقليمية. والفضيحة (كما يقول البصري) لا تتعلق بأسرى الحرب العراقية الايرانية كما قد يعتقد البعض، بل أن هذه القوافل من الأسرى والمعتقلين العراقيين كانوا قد اعتقلوا من قبل جماعة الحرس الثوري الإيراني والأحزاب العراقية ذات الولاء الإيراني التي دخلت العراق بعد إسقاط نظام صدام حسين، لتعود القضية بالضبط لعام 2004 وأيام كانت الفوضى الحدودية هي السائدة في العراق. ويشير الكاتب في الصحيفة البحرينية الى أن النظام الإيراني كان قد استعمل تلك الورقة من أجل مبادلة أولئك المعتقلين بعناصر المعارضة الإيرانية الموجودين في العراق، غير ان الولايات المتحدة دخلت مؤخراً على الخط رافضة أي مفاوضات عراقية - إيرانية بشأن مجاهدي خلق لأن قضيتهم (بحسب الكاتب) لا علاقة لها بتبادل أسرى او معتقلين.

ونشرت صحيفة "القبس" الكويتية ان كرة القدم والرياضة لم تكن بمنأى عن الغزو الايراني لمختلف جوانب الحياة في البصرة، فالاتحادات تتلقف الدعوات والكتب الرسمية الإيرانية بدراية منها أو بتوجيه من هناك، فتقيم الدورات والمباريات تحت الرعاية الايرانية، وصارت ذكرى رحيل الخميني مثلاً مناسبة لقيام دورة وألعاب رياضية، تشترك فيها الفرق البصرية، وتوزع فيها الجوائز الإيرانية.
صحيفة عربية: أكثر من 2800 عسكري عراقي في معتقلات إيرانية
XS
SM
MD
LG