روابط للدخول

جهود أميركية مكثفة للحل في الشأن اليمني


محتجون يمنيون يحتفلون بمغادرة الرئيس صالح الى السعودية

محتجون يمنيون يحتفلون بمغادرة الرئيس صالح الى السعودية

دخلت الدبلوماسية الأميركية مرحلة جديدة من النشاط حيال الشأن اليمني، وذلك في إطار الموقف الواضح لجهة دعم الانتقال الفوري السلمي والمنظم للسلطة لمصلحة الشعب اليمني.
ويأتي ذلك في أعقاب التطورات الأخيرة وانتقال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى السعودية، والاتصالات التي تمت مع القائم بأعمال الرئاسة الفريق عبد ربه منصور هادي وفتح الطريق من جديد أمام المبادرة الخليجية.

ويقول الدكتور عباس كاظم، أستاذ دراسات الشرق الأوسط في الكلية البحرية للدراسات العليا بمنتري بولاية كاليفورنيا، ان الولايات المتحدة لن تيأس ولا بد أن تتوصل إلى استقرار الوضع في اليمن التي تعد دولة مهمة، ليس فقط كظهيرة لنشاط تنظيم "القاعدة" وتنظيمات أخرى معادية للغرب، بل لكونها تتواجد في مكان إستراتيجي يتعلق بأمور القرصنة والمضايق القريبة من البحر الأحمر والصومال، ناهيك عن استقرار منطقة الخليج النفطية التي تتدفق منها نسبة كبيرة من النفط الى السوق العالمية.
الدكتور عباس كاظم


ويضيف كاظم في حديث لإذاعة العراق الحر ان الوضع في اليمن معقد بالنظر لوجود ولاءات عديدة للقبيلة والدولة والمنطقة والطائفة، معرباً عن اعتقاده بأنه سيصار إلى التنسيق بين هذه الولاءات والخروج بموقف يمني موحد بعد رحيل الرئيس صالح.

ويتحدث الدكتور كاظم ايضاً عما يُشار اليه على الساحة السياسية الأميركية حول "التدخلات الإيرانية" في الخليج.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
جهود أميركية مكثفة للحل في الشأن اليمني
XS
SM
MD
LG