روابط للدخول

حامد الحمداني: ذاكرة تتحدى الثمانين بالتعلم والتأليف


حامد الحمداني

حامد الحمداني

أيّ درس ٍ يعطيه لنا ثمانينيٌ، رافقه الولع ُبالتعلم وحب الوطن والمعرفة خلال عقود عمره وفي مراحل مختلفة من تاريخ العراق المعاصر.

فالحديث مع حامد الحمداني، التربوي الموصلي، والكاتب والسياسي والمؤرخ، يتنوع بتنوع اهتمام هذا الرجل الذي يُصر ّعلى ربط تأريخه، ومحطات حياته الشخصية بحوادث بلاده، وبنشاط الحركات والقوى السياسية منذ ثلاثينات القرن الماضي والى يومنا هذا.

اختار حامد الحمداني منذ صباه الخط الديمقراطي اليساري، مسارا سياسيا له، ويقارن اليوم بين جيله المتمسك بالمبادئ والانضباط، وبين أجيال تلتْ، تغيرت عندها الأولويات وسادت المنافع السطح لدى البعض.
المفكر العراقي حامد الحمداني في منزله


يقول الحمداني المولود في الموصل عام 1932، والذي سُجن واعتقل وعُذب مرات لأسباب سياسية: أن الحصار الاقتصادي على العراق خلال تسعينات القرن الماضي، وقمع نظام حكم صدام، كانا وراء دفعه وآلاف غيره من العراقيين الى المهاجر، ورب ضارة نافعة، فقد تسنى للحمداني وهو في المهجر، كما يقول، أن يؤلف العديد من الكتب، وان ينشر المئات من المقالات والدراسات التي ما كان له أن ينجزها لو كان تحت وطاة ذاك النظام.

وتطرق الحمداني في حوارنا معه الى حرصه على تعلم استخدام اليات التواصل الحديثة: الانترنت، ما وفر له فرصة تطوير إمكانياته على توثيق الأحداث، وتحليلها، وهو يواصل نشر مقالاته ودراساته على مواقع مختلفة، فضلا عن حرصه على طبع كتبه، التي تتناول محطات فاصلة من تاريخ العراق المعاصر. ويصر على أن الثمانين عاما زادته غنى ومعرفة تستحق التوثيق والتعليق.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG