روابط للدخول

صحيفة بغدادية: "حرب المولدات" تندلع مع نهاية مهلة المائة يوم


اشارت صحيفة "المدى" الى ان أوساطاً سياسية مقربة من قيادة حزب الدعوة الإسلامية تتداول هذه الأيام فكرة أن رئيس الوزراء نوري المالكي بات وحيداً في مواجهة الخصوم، وانه يعمل تحت ضغوط هائلة.
وترى الصحيفة في حديث المالكي يوم الخميس الماضي مع مئات الأكاديميين المتخصصين بالإعلام، ومطالبتهم بألا يتحولوا الى أبواق للحكومة، بل دعوتهم الى النقد. ترى فيها الصحيفة ان زعيم ائتلاف دولة القانون يفكر بطريقة ما ليتخلص من ضغط الشركاء – الخصوم. ويحاول استقطاب أجزاء مؤثرة من الشارع، على الأقل يعوض معاناته مع جلسائه في مجلس الوزراء. وتضيف المدى قول قيادي في دولة القانون بان المالكي في حالة تأهب دائمة. ليتحول هذا الانطباع إلى جو عام في الأوساط السياسية الرفيعة في حزب الدعوة، ودولة القانون عموماً.

وتحدثت صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية عن غرق عدد من المدن بالظلام يومي الخميس والجمعة الماضيين نتيجة اضراب وخروج العشرات من اصحاب المولدات الاهلية بتظاهرات احتجاجاً على قرار الحكومة خفض اسعار الامبيرية الى سبعة الاف دينار مقابل توزيع الوقود مجاناً. ويمتنع بعضهم (بحسب الصحيفة) عن تجهيز المواطنين بالطاقة بسبب ما وصفوه بان القرار الجديد سليحق بهم خسائر مادية مطالبين باعادة دراسته بما يخدم مصلحة الجميع، كل ذلك ووزارة الكهرباء القت مسؤولية القرار على مجالس المحافظات كونها المعنية بتوزيع الوقود على اصحاب المولدات. فيما ربط عنوان الخبر بين ما سمّته بـ"حرب المولدات" ومهلة المائة يوم التي اعطاها المالكي لتحسين الخدمات واداء الوزارات.

واستقرأ شاكر المياح في جريدة "الصباح الجديد" استقالة عادل عبد المهدي من منصب نائب رئيس الجمهورية، مشيراً الى ان عبد المهدي اذا كان قد ادركه اليأس من اصلاح العملية السياسية المحتدمة في العراق، فليكشف للعراقيين مواطن الخلل فيها وبهذا يكون قد عبّر حقاً عن موقف وطني حقيقي، والاً إن كان في الامر سر كبير قد يتسبب في فضيحة سياسية مثيرة وقد تطيح برؤوس كبيرة لها ثقلها السياسي، فآثر الاستقالة على البوح به، فهذا لا يمثل موقفاً وطنياً صميمياً.
XS
SM
MD
LG