روابط للدخول

موجة من الحر والغبار خلال الأيام الثلاثة المقبلة


أجواء برتقالية في أحد أحياء كربلاء

أجواء برتقالية في أحد أحياء كربلاء

توقعت هيئة الانواء الجوية العراقية أن تجتاح العراق موجة من الحر قد تتجاوز درجة الحرارة العظمى خلالها 45 درجة مئوية.
ورجحت معاون مدير دائرة التنبؤ الجوي فخرية عبد الكريم في تصريحات لاذاعة العراق الحر أن يشهد يوم الخميس 2/6/2011 هبوب عواصف ترابية يرافقها انخفاض طفيف في درجات الحرارة، مشيرةً الى ان امتداد المنخفض الجوي الموسمي الحراري المتمركز بالهند يؤثر على العراق، عن طريق ما ترافقه من كتلة هوائية حارة، ويسبب تعمّق هذا الانخفاض ارتفاعاً بدرجات الحرارة.
وأضافت عبد الكريم ان امتداد المنخفض الحراري وانحساره الى الشرق سيسبب انخفاضاً بدرجات الحرارة المتوقعة يوم الخميس، مع ارتفاع بالغبار واحتمال حدوث عواصف ترابية قد تدوم لثلاثة ايام.

وبالرغم من ان ارتفاع درجات الحرارة هذا لم يعد غريباً على بيئة العراق، الا ان الاعلان عنه لقي ردود افعال غاضبة من المواطنين الذين يعانون جراء النقص الحاد في الخدمات التي لو توفرت لكانت ستخفف كثيراً من وطأة ارتفاع الحرارة والعواصف الترابية، فالمواطن طه علوان الذي بدى التعب واضحاً على محياه جراء ارتفاع درجات الحرارة، عبّر عن استيائه الشديد كون الحكومة ما تزال عاجزة عن توفير ما يخفف من هذه المعاناة من خدمات.

تفاقم ازمة توفير الطاقة الكهربائية في العراق يقابله زيادة في حجم الاعباء الاقتصادية على كاهل المواطن، وخصوصاً مع حلول فصل الصيف، ويبين المواطن لوريس مانوئيل ان عدم انقطاع الكهرباء تخفف بشكل كبير جدا من تأثير الحرارة والعواصف الترابية، لافتاً إلى أن معاناة الحر والعواصف الترابية تزداد مع قلة تجهيز المواطن بالكهرباء.

وبعد مرور ثماني اعوام على تغيير النظام بدى المواطن العراقي يائسا من وعود الحكومة بتوفير الخدمات، فالمواطنة فيان جميل رحبت بهبوب العواصف الترابية علها تخفف من درجات الحرارة، مبدية عدم ثقتها بما تطلقه الحكومة من وعود بتحسين الخدمات واولها الكهرباء.

ظاهرة التصحر في العراق وتحول مساحات كبيرة من الاراضي الزراعية في اطراف المدن إلى دور سكنية، كان من أهم الاسباب المؤدية لهذه الموجات من الحر والعواصف الترابية، ويقول المتحدث باسم وزارة البيئة مصطفى حميد ان وزارته ابرمت بروتوكولاً مع ايران لاستيراد مواد عضوية وكيماوية تساعد على تثبيت الكثبان الرملية لتحول دون هبوب العواصف الرملية والترابية والتقليل من التصحر.
وبين حميد أن التجربة سيتم تطبيهق خلال الايام القليلة المقبلة في محافظة كربلاء، وفي حال اثبات نجاحها ستعمم على جميع المحافظات.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG