روابط للدخول

يؤكد مواطنون في مدينة الموصل عدم حصول أي تحسن ملحوظ على مستوى ما تحقق من خدمات عامة مقدمة في محافظة نينوى، مع اقتراب مهلة المائة يوم التي حددها رئيس الوزراء نوري المالكي الحكومة العراقية لوضع خطط وبرامج لتحسين الخدمات في البلاد من نهايتها، ويقول أحدهم:
"للاسف الشديد لم يتحقق في المحافظة شي يذكر خلال المائة يوم، ولا اعتقد انه سيتحقق أي تحسن حتى لو كانت هناك مدة الف يوم اخرى لانهم لا يريدون تحقيق أي تحسن في نينوى".
وتقول مواطنة اخرى:
"هناك تحسن بسيط في مستوى الخدمات بالمحافظة لكنه دون مستوى الطموح ، فمثلا لاحظت ان نسبة الرشاوى في المستشفيات قد انخفضت، كما تم فتح عدد من الطرق والشوارع المغلقة، وايضاً كان هناك تطور في خدمات البلدية خلال الفترة الماضية، الا ان كل هذا غير كاف، فالمحافظة بحاجة الى الكثير من الخدمات ومكافحة الفساد والبطالة وغير ذلك".

من جهتهم يبدي سياسيون في محافظة نينوى عدم رضاهم بمستوى ما انجز في المحافظة خلال مدة المائة يوم، ويقول عضو مجلس المحافظة يحيى عبد محجوب:
"مستوى الخدمات في نينوى دون مستوى الطموح سواء في فترة المائة يوم او قبلها، وهناك تلكؤ بعمل الدوائر في نينوى ونحن غير راضين عن ذلك، ومستوى الانجاز بالخدمات لا يتناسب مع حجم واحتياجات المحافظة".

ويذكر محافظ نينوى اثيل النجيفي ان المحافظة تعد الاولى بين المحافظات بما حققته خلال هذه الفترة، مضيفاً:
"بذلت جهود كبيرة في مجال تحسين الخدمات في نينوى، الا انها لا يمكن ان تحدث قفزة بدون تخصيص مبالغ اضافية تصرف لتحسين الخدمات، اذ استمر العمل بنفس المبالغ السابقة ونفس الموظفين والامكانات والاليات، وقد ركزنا في الموصل على تحسين الخدمات في مناطق محددة كمنطقتي الزنجيلي وقضاء الحمدانية لعدم توفر امكانيات لشمول جميع المناطق، واعترف بان هذا دون مستوى الطموح خاصة واننا لم نحظَ باي دعم من الوزارات والدوائر في بغداد، ومع هذا فان نينوى تعد الاولى بين المحافظات بنسب الانجاز خلال مدة المائة يوم، رغم امكاناتنا الضعيفة حسب التقارير المرسلة الى الامانة العامة لمجلس الوزراء، واعتقد بان الشارع سيعود الى غضبه بعد فترة المائة يوم لعدم تحقيق الكثير من مطالبه".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG