روابط للدخول

مراقب: إستقالة عبد المهدي خطوة إستباقية للتهرّب


نائب رئيس الجمهورية المسقيل عادل عبد المهدي

نائب رئيس الجمهورية المسقيل عادل عبد المهدي

في خطوة قد تكون الاولى في تاريخ العراق، اعلن النائب الاول لرئيس الجمهورية عادل عبد المهدي استقالته بشكل رسمي من منصبه، واضعاً تلك الاستقالة امام انظار رئيس الجمهورية جلال طلباني.

وقال رئيس المجلس الاسلامي الاعلى عمار الحكيم الذي ينضوي عبد المهدي تحت لوائه، ان الاستقالة جاءت استجابة لامر المرجعية الدينية في النجف التي اعلنت انزعاجها الشديد نتيجة اهدار المال العام الذي يحدث جراء توزيع المناصب، معرباً عن امله في ان تفتح هذه الاستقالة الباب امام رئيس الورزاء نوري المالكي لترشيق الوزراة التي عدها الحكيم بانها تهدر المال العام بوضعها الحالي.

ويدفع استاذ العلوم السياسية الناصر دريد اسباب هذه الاستقالة على وجه التحديد وتوقيتها الى الخوف مما سمّاه "العاصفة التي ستضرب الحكومة العراقية بعد انتهاء مهلة المئة يوم"، مشيراً الى ان "الاستقالة قد تكون خطوة استباقية من قبل المجلس الاعلى الإسلامي للتهرب مما سيحدث بعد انتهاء المهلة، خصوصاً ان قيادات المجلس كانت تعاني الامرّين جراء سياسية التهميش التي يتعامل بها رئيس الورزاء نوري المالكي مع تلك القيادات".

من جهته نفى القيادي في المجلس الاعلى الإسلامي جمعة العطواني ان تكون استقالة عبد المهدي جاءت تهرباً من المسؤولية، او خوفاً مما سيحدث بعد انقضاء مهلة المئة يوم، باعتبار ان المجلس الاعلى ليس لديه اي مناصب وزارية، ولم يشترك في حكومة الشراكة الوطنية، مشيراً الى ان "اتهام المجلس بالتهرب من المسؤولية يعد باطلاً".

الى ذلك استبعد عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي ان يكون لهذه الاستقالة اي تاثير على حكومة الشراكة الوطنية، كونها جاءت بشكل شخصي، وليست على خلفية خلاف مع رئيس الوزراء نوري المالكي، معتبراً انها "تمثل احدى الازمات التي تمر بهذا حكومة الشراكة الوطنية بشكل دوري".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG