روابط للدخول

صحيفة بغدادية: إستقالة عبد المهدي تحظى بترحيب الكتل السياسية


تناولت الصحف البغدادية الإنتقادات الرسمية لمواقف دولة الكويت، كما ان المشهد الامني قد القى بظلاله على عناوين الصحف في اشارة الى محاولات الاغتيال التي يتعرض لها المسؤولون العراقيون ليكون آخرهم محافظ نينوى. اما استقالة عادل عبد المهدي من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية فقد باتت بين تحفظ الرئيس جلال طالباني وترحيب الكتل السياسية.

وتوصفت صحيفة "المدى" موقف ائتلاف دولة القانون بـ "اللاموقف" من ملف انسحاب القوات الاميركية من العراق، ويأتي هذا التوصيف على خلفية ما صرّح به النائب عن دولة القانون عزت الشابندر باستحالة إعطاء موقف في الوقت الحالي، معرباً عن أمله في أن يتحقق الأمر بعد التأكد من جاهزية القوات الأمنية. مشيراً الى ان الوقت ما زال مبكراً لإبداء موقف نهائي من هذا الموضوع.

وتنقل صحيفة "العالم" عن السفير الاميركي في بغداد جيم جيفري قوله ان القوات العراقية قد تدربت جيدا لضبط الامن في الداخل، لكنها ليست على استعداد بعد لخوض حرب تقليدية لو تعرضت البلاد لتهديد خارجي. واضاف جيفري خلال لقاء مع ممثلي وسائل اعلام عراقية، ان الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض اذا اراد العراق مساعدة عسكرية بعد العام الحالي، غير ان اية مفاوضات لم تبدأ بهذا الشأن. وعن وضع الشركات الاجنبية التي تستثمر مبالغ طائلة لرفع انتاج العراق من النفط، أكد السفير الاميركي انها ليست قلقة من مستقبل الوضع الامني، خاصة وأن مركز الصناعة البترولية اي مدينة البصرة آمن الى درجة سمحت له بقيادة سيارته بنفسه هناك.

وتابعت الطبعة البغدادية من صحيفة "الزمان" شريحة المعوقين والمتضررين جراء العمليات المسلحة التي شهدها البلاد عقب 2003 وما تعانيها من الغبن وعدم تعويضهم واعطائهم المساعدات التي تمكنهم من الاستمرار في الاندماج مع المجتمع. وتمضي الصحيفة الى القول ان هذه الشريحة تنتقد قلة التخصيصات المالية، ففيما تعوض اسرة الشهيد بمبلغ مليونين ونصف المليون دينار واحياناً ثلاثة ملايين ونيف، الا ان المعوق او المصاب عليه الاستمرار بالعمل لاسيما اذا كان من منتسبي قوى الامن الداخلي بعد اعطائه مبالغ زهيدة لقاء ما تعرض له من عوق وتضرر في جسده.
XS
SM
MD
LG