روابط للدخول

نفتتح عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" كالعادة بباقة من الاخبار نستهلها من العاصمة الايطالية روما حيث اجتمع في السفارة العراقية خمسة وعشرون عملا فنيا ضمن المهرجان الدولي الاول للحوار والسلام بين الشعوب واتباع الاديان.

وتخلل المهرجان عرض اعمال فنية من مختلف بلدان العالم منها "الأرض بعد الحرب" للصيني جون غاو، و"الكوكب المضاء" للألماني ثوماس كارين، كما توسطت المعرض لوحة كبيرة تروي مأساة الأكراد 1991 في كردستان العراق للإيطالي نيستور بيرنارد، فضلا عن عمل للفنان العراقي علي الجابري المسمى "ضوء" والذي كان عبارة عن صليب من الزجاج تظهر في داخله صورة محفورة للسيد المسيح.

** وفي العاصمة السويدية ستوكهولم اقامت فرقة "طيور الجنة"، وهي فرقة غنائية نسوية تهتم بالتراث الموسيقي العراقي، مهرجانا ثقافيا هو الثالث من نوعه في الاعوام الاخيرة، وتضمن المهرجان بالاضافة الى الاغاني التي قدمتها الفرقة، مشاركة من فرقة "أنكيدو" للرقص الفولكلوري العراقي، واقيم على هامش المهرجان معرض للفن التشكيلي لعدد من الفنانات العراقيات.

** عن دائرة ثقافة الأطفال بوزارة الثقافة صدر عدد جديد من مجلة "المزمار". وأحتوت صفحات العدد مجموعة من التحقيقات والسيناريوهات والقصص المحلية والمترجمة والحكايات الشعبية منها حكاية "أبطال الغابة في الملعب" و"الحصان العجوز" و"جحا البغدادي"، فضلاً عن الابواب الثابتة للمجلة وهي "أحبتي" و"مدن أثرية" و"ثقافة وحضارة العراق"، فيما أحتوت الصفحة الأخيرة صورة ملونة لأكبر دولاب هواء في الشرق الاوسط اقيم في متنزه الزوراء.

ضيف العدد:

تستضيف "المجلة الثقافية" في عددها لهذا الاسبوع الفنان والناقد الدكتور جواد الزيدي، استاذ جماليات الفنون في اكاديمية الفنون الجميلة، الذي جمع بين مجالات متعددة: الرسم والخط وغير ذلك، الا انه برز بشكل خاص في مجال النقد التشكيلي.

عن واقع النقد التشكيلي في العراق يقول ضيفنا: انه متخلف بصورة عامة عن مستوى الفن التشكيلي، إذ أن التجارب الفنية التشكيلية في العراق كانت ولا تزال تجارب غنية ومتنوعة، بينما النقد التشكيلي انحصر في بضعة أسماء ظلت في هذا المجال لعقود طويلة.

كما لاحظ الزيدي ان الفن التشكيلي يعاني ايضا مما يعاني منه النقد بصورة عامة، وهو تأثره بالعلاقات والصداقات وغير ذلك من العناصر، التي لا تمت الى جوهر العملية الفنية بصلة.

ويرى الزيدي ان هناك خللا في مناهج التدريس نفسها في اكاديمية الفنون ومعهد الفنون، إذ لم يظهر نقاد يغنون الساحة الفنية رغم الشهادات الدراسية الكثيرة التي منحت في هذا المجال.

ويشير ضيفنا الى ان هناك الكثيرين ممن دخلوا مجال النقد التشكيلي وهم من خارج الوسط الفني نفسه، موضحا ان النقد التشكيلي يحتاج الى الموهبة والملكة الى جانب المعرفة الواسعة. لاحظ الدكتور الزيدي ان من مؤشرات تأخر النقد التشكيلي في العراق هو غياب رابطة للنقاد التشكيليين انفسهم.

محطة العدد:

نقف في محطة عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" مع عالم الموسيقى

والحفل الاخير للفرقة السمفونية الوطنية على قاعة مسرح معهد الفنون الجميلة. هذا الحفل هو حلقة في سلسلة الحفلات الشهرية، التي دأبت الفرقة السمفونية على تنظيمها في الشهور الاخيرة.
وكان الحفل الاخير بقيادة المايسترو عبد الرزاق العزاوي، وتضمن الاعمال الموسيقة التالية: "حلاق اشبيلية" لروسيني، و"الافتتاحية الايطالية" لهكتور برليوز، وافتتاحية اوبرا "الخيالة" لفرانس سوبيه، و"فرايشتز" لكارل ماريا فون فيبر، وافتتاحية "طبول الحق" لعبد الرزاق العزاوي.

وتم توزيع مطبوع على المستمعين تضمن تعريفا بالفرقة السمفونية الوطنية، ومديرها وقائدها، كما تضمن تعريفا بالموسيقيين الذين عزفت اعمالهم وتعريف بالاعمال الموسيقية نفسها، هذا بالاضافة الى قائمة باسماء العازفين على الالات المختلفة. وتفاعل الحضور الذي كان كبيرا مع كل ما قدمته الفرقة في مؤشر آخر على ولع شرائح مهمة من المجتمع العراقي بالموسيقى والثقافة رغم الاوضاع التي تعيشها البلاد.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG