روابط للدخول

ردود أفعال متباينة لدى القوى السياسية إزاء مبادرة الصدر


مقتدى الصدر في جامع الكوفة

مقتدى الصدر في جامع الكوفة

دخل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على خط اطلاق المبادرات والوساطات لحل الازمة السياسية الخانقة التي تعيشها العملية السياسية العراقية منذ نحو ستة اشهر في خطوة مماثلة كان قد اطلقها رئيس اقليم كردستان مسعود بارازاني نهاية العام الماضي واسهمت بشكل كبير في تشكيل الحكومة الحالية.

الصدر ابدى استعداده للتدخل لحل أزمة تشكيل مجلس السياسات الإستراتجية ومسالة ترشيق الوزارات، محذراً في الوقت نفسه من احتمال أن تؤدي الخلافات السياسية أو الصراعات بين الكتل الكبيرة إلى كارثة سياسية، أو إلى ما لا يحمد عقباه، على حد تعبيره.

القيادي في ائتلاف "العراقية" حامد المطلك رحب بمساعي الصدر لاحتواء الازمة الحالية بين الفرقاء السياسيين، مؤكداً ضرورة استغلال اي جهود تسهم في حل تلك الازمة وتوحيد المواقف بين القوى السياسية.

وتاتي مبادرة الصدر في وقت تحاول القوى السياسية حل خلافاتها بالرجوع الى اتفاق اربيل وتفعيل جميع البنود التي وردت فيه ومن اهمها تشكيل مجلس السياسات الاستراتيجية، وإختيار الوزراء الامنيين.

ويشير عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي الى ان الكرة الان في ملعب العراقية ومدى جديتها في ايجاد حل للخلافات الموجودة حاليا مع ائتلافه، مضيفاً انه بخلاف ذلك فان اي وساطات من قبل الصدر لن تجدي نفعاً.

من جهته يرى القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ثمة صعوبة في تقريب وجهات النظر بين العراقية ودولة القانون مالم تكن هناك رغبة من كليهما لحل المسائل العالقة.

ويؤكد عثمان في حديث لاذاعة العراق الحر على ضرورة ان يكون هناك تنسيق بين اي جهة تحاول المساعدة في حل الازمة وبين التحالف الكردستاني، لان خلاف ذلك قد يعرقل مساعي التحالف الحالية لتقريب وجهات النظر بين العراقية ودولة القانون.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG