روابط للدخول

صحيفة بغدادية: ملفات فساد في وزارة الدفاع تعود الى سبع سنوات


اشارت عناوين بعض الصحف البغدادية الى استقالة نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، وقالت ان الصراعات السياسية المستمرة وتغليب المصالح الحزبية هي احد اسباب استقالته .. غير ان رئيس ديوان الرئاسة نصير العاني اكد في تصريح لصحيفة "الدستور" ان احد أسباب تقديم الاستقالة هي استجابةً لرغبة المرجعية لانها ترى في عملية التصويت على منصب نواب رئيس الجمهورية في (سلة واحدة) مخالفةً للدستور. موضحاً ان "رئيس الجمهورية جلال طالباني لم يوافق على استقالة عبد المهدي كما انه اوفد كبار المسؤولين من اجل عدول نائبه عن الاستقالة الا ان المشاورات مع عبد المهدي لم ولن تجدِ نفعاً، بعد ان تأكد لنا انه لن يتراجع عن قراره"، وعلى حد قول رئيس ديوان الرئاسة.

وتنقل جريدة "الصباح الجديد" ما كشفت عنه مصادر موثوقة من ملفات فساد تعود الى عامي 2004 و 2005 تحتوى على عملية نصب نفذتها شركة خاصة مع وزارة الدفاع بمساعدة ضباط كبار فيها وهدرت فيها ملايين الدولارات. واللافت في الامر هو ما قالته المصادر للصحيفة ان وزراة الدفاع انتظرت نحو سبع سنوات لكي تنذر بالنهاية الشركة المذكورة عبر دائرة كاتب العدل في منطقة الباب الشرقي بلزوم تنفيذ التزاماتها التعاقدية خلال عشرة أيام. وتمضي الصحيفة الى القول ان المصادر اكدت ايضاً أن الشبهات في هذه الصفقة تدور حول الموقعين على العقود في وزارة الدفاع، لأنهم سمحوا بدفع كامل المبالغ المترتبة على العقود سلفا من دون أية ضمانات وخلافا للأعراف والأنظمة المعمول بها.

وفي الشأن الرياضي تناولت صحيفة "العالم" ما يشهده الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" من انشقاق بين المرشحين لرئاسته، وحول انسحاب القطري محمد بن همام بشكل رسمي من المنافسة. ويكتب ميثم الحسني قائلاً" ان ما يهمنا في العراق هو ان نستغل تلك الأزمة والصراع بين جبهتي "فيفا" بل يجب ان نستغل مثول بن همام امام لجنة القيم بتقديم الملف العراقي وكيفية التدخل السافر في تحريك الملف العراقي لمصلحة حسين سعيد حصراً لضمان شراء صوت سعيد الذي كان يصب دائما وأبدا في مصلحة بن همام". كما اشار الكاتب الى ان بن همام كان يخطط لكسب صوت العراق من خلال حصر اللقاءات مع حسين سعيد والتلاعب بالقضية العراقية دون الانصياع لرغبة الهيئة العامة للاتحاد المركزي لكرة القدم.
XS
SM
MD
LG