روابط للدخول

كربلاء: دعوات الى حل مشاكل التعليم في المحافظة


مبنى مديرية التربية في كربلاء

مبنى مديرية التربية في كربلاء

كشف محافظ كربلاء آمال الدين الهر، عما أسماه بتحديات ومشاكل جدية تعترض قطاع التربية والتعليم في المحافظة.

وانتقد الهر في حديث لإذاعة العراق الحر وزارة التربية لعدم سعيها لحل هذه المشاكل، واعتبر قلة الابنية المدرسية والتجاوز على الأراضي التابعة لوزارة التربية من ابرز المشاكل التي تواجد قطاع التربية والتعليم في كربلاء.
وكان محافظ كربلاء اعلن في وقت سابق من العام عن حاجة المحافظة إلى مئة بناية مدرسية، وعاد وكشف في حديثه عن حاجة المحافظة لنحو 250 مدرسة، وعزا زيادة مقدار هذه الحاجة للبنايات المدرسية إلى تزايد أعداد النزوح نحو كربلاء.

وقال "في قضاء عين التمر إلى الغرب من كربلاء ليست لدينا دوام مزدوج في المدارس بسبب عدم وجود هجرة ونزوح نحوها، بعكس الحال في كربلاء حيث يوجد لدينا دوام ثلاثي في بناية مدرسية واحدة بسبب كثرة اعداد النازحين".
ولم تكن قلة الأبنية المدرسية المشكلة الأبرز بالنسبة لنقابة المعلمين في كربلاء، إذ لفت نقيب المعلمين خالد مرعي حسن إلى أن طريقة تشييد المدارس مازالت غير موائمة مع العمران الحديث وقال في حديثه لإذاعة العراق الحر، إن "نظام بناء المدارس قديم ولابد من تطويره بما يتناسب والأنظمة العمرانية الحديثة".

في غضون ذلك أكدت رئيسة لجنة التربية والتعليم في مجلس المحافظة ابتهاج الزبيدي حاجة قطاع التعليم بكربلاء إلى دعم حكومي للحد من أثر المشاكل التي يعاني منها على المستوى العلمي في المحافظة، رافضة في الوقت ذاته وضع قيود تحد مما يسميه المسؤولون المحليون ظاهرة الهجرة إلى المدينة.
وفي مسعاها لإيجاد حلول لمشاكل قطاع التربية والتعليم، دعت الحكومة المحلية بكربلاء نواب البرلمان عن المحافظة إلى التحرك في حدود صلاحياتهم لزيادة تخصيصات بناء المدارس، وفي هذا الإطار أكد النائب فؤاد الدوركي ان نواب المحافظة سيتصلون بوزارة التربية لمعرفة مقدار التخصيصات المالية لتربية كربلاء للعام الحالي.

يشار الى ان وزارة التربية أعلنت في وقت سابق أنها بصدد إعداد خطة واسعة لبناء آلاف المدارس في عموم المحافظات، تهدف اولا إلى القضاء على ظاهرة المدارس الطينية المنتشرة في عدد من المناطق الريفية والنائية.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG