روابط للدخول

يمر في الثامن والعشرين من أيار الجاري نصف قرن على تأسيس منظمة العفو الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات التي تمارس ضد مواطني شتى الدول.

وتتزامن ذكرى تأسي المنظمة مع موجة الثورات والاحتجاجات التي تشهدها المنطقة العربية والتي لم تكن غائبة عن أحد أحدث تقارير المنظمة الذي تطرق الى الانتهاكات التي رافقت هذه الثورات.

كما ان العراق أيضا كان حاضرا في اغلب التقارير الصادرة عن المنظمة من خلال تسليطها الضوء على الانتهاكات والممارسات الخاطئة ضد المواطنين.
الناشط في مجال حقوق الإنسان حسن شعبان أشاد بالدور الذي لعبته المنظمة الدولية في العراق والمنطقة وبتقاريرها التي كشفت عن انتهاكات حقوق الإنسان والحد منها.

وكان التقرير السنوي الأخير لمنظمة العفو الدولية اشار الى ان العراق من الدول التي لازالت تعاني من وجود انتهاكات عديدة في مجال حقوق الإنسان ووجود حالات تعذيب في السجون العراقية، واستمرار معاناة اللاجئين والنازحين داخل العراق وغياب القوانين التي تحمي حقوق المرأة.

وأبدي المدير العام لدائرة رصد الأداء وحماية الحقوق في وزارة حقوق الإنسان العراقية كامل أمين اعتراضه على بعض ما جاء في تقرير المنظمة الدولية، ورجح احتمال ان تكون المنظمة بنت على معلومات خاطئة، معترفا في الوقت ذاته بوجود بعض الانتهاكات إلا انه قال ان تلك الانتهاكات لم تكن مقصودة.

فيما اشارت عضوة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي أزهار الشيخلي الى غياب ثقافة حقوق الإنسان وخاصة في المؤسسات الحكومية العراقية، ودعت الى ضرورة إعطاء هذا الملف أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة.

يشار الى ان المحامي البريطاني بيتر بينونسون اسس منظمة العفو الدولية سنة 1961، وتعد اكبر منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان في العالم، وهي مستقلة عن جميع الحكومات والمعتقدات السياسية والعقائد الدينية وتشكل مجتمعا من المدافعين عن حقوق الإنسان، ولديها نحو مليونين و800 ألف شخص بين عضو ومؤيد موزعين على أكثر من 150 دولة مختلفة، وتعتمد في تمويلها على التبرعات.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG