روابط للدخول

مراقب يحذّر من تأخر المصالحة قبل الانسحاب الأميركي


ملصقات تدعو للمصالحة الوطنية

ملصقات تدعو للمصالحة الوطنية

فيما تشهد البلاد توترا سياسيا وتتصاعد الدعوات لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية في العراق، أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي أن وزارته ماضية في عملها لضم المزيد من الجماعات المسلحة إلى مشروع المصالحة واخذ تعهدات منها بعدم حمل السلاح والانخراط في العملية السياسية، ومنها جماعة عصائب أهل الحق المنشقة عن التيار الصدري والتي أعلنت مسؤوليتها عن العديد من العمليات المسلحة.

وأكد الوزير عامر الخزاعي في مقابلة مع إذاعة العراق الحر أن وزارته تجري حاليا اتصالات مع جماعة عصائب أهل الحق التي أبدت رغبتها للانضمام إلى مشروع المصالحة الوطنية وهم بانتظار عقد لقاء معهم.
وكشف الوزير عامر الخزاعي عن أن عناصر تابعة إلى فصائل مسلحة مختلفة تعهدت بالالتزام بالدستور العراقي والقوانين العراقية واتفقت على مشروع المصالحة الوطنية، منها "الجيش الإسلامي" و"حماس العراق" و"جيش الفاتحين" و "كتائب ثورة العشرين" و"جيش الراشدين".

وكانت وسائل إعلام نقلت عن الوزير الخزاعي قوله أن وزارته فتحت قنوات اتصال مع أعضاء في هيئة علماء المسلمين، لكن الهيئة نفت وجود مثل هذه الاتصالات وأعلنت رفضها للتصالح مع الحكومة الحالية.

الوزير عامر الخزاعي أكد لإذاعة العراق الحر وجود حوار واتصالات مع أعضاء في هيئة علماء المسلمين يريدون المصالحة رفض الإفصاح عن أسمائهم.
الوزير شدد على أن لا مصالحة مع حزب البعث لأنه حزب محظور دستوريا، لكنه أوضح أن التعامل مع البعثيين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين جار بالتنسيق مع هيئة المساءلة والعدالة.

ورغم أنه يرى بأن تنظيم القاعدة يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق، إلا أن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية عامر الخزاعي يؤكد أن عمليات الاغتيال والتفجيرات التي يقوم بها هذا التنظيم تؤثر على عملية المصالحة، بالإضافة إلى موضوع فصل السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية حيث تواجه وزارته مشاكل كثيرة فيما يتعلق بقبول المسلحين وضمهم إلى عملية المصالحة وملاحقتهم من قبل القضاء العراقي.

الوزير بين أن وزارته ستستمر في عملها لجذب اكبر عدد ممكن من الفصائل المسلحة واستكمال إبرام الاتفاقيات مع الجماعات المسلحة الراغبة بالمصالحة ومواجهة بقايا الإرهاب.
ويرى المحلل السياسي ناظم العكيلي أن انضمام الفصائل المسلحة إلى مشروع المصالحة الوطنية لم يؤثر بشكل ايجابي على الوضع الأمني بدليل استمرار التفجيرات وعمليات الاغتيال، محذراً من التأخر في تحقيق مصالحة حقيقة خاصة مع قرب انسحاب القوات الأميركية من العراق.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم:
XS
SM
MD
LG