روابط للدخول

ظاهرة ليست بالجديدة، عادت لتنتشر على نطاق واسع في الشوارع العراقية خلال السنوات الاخيرة، تتمثل في وضع ملصقات وكتابات وشعارات على السيارات.
ويقول مواطنون إلتقتهم اذاعة العراق الحر ان بعض تلك الكتابات بدأ ينحو منحىً طائفياً تارة، وخادشاً للحياء تارة اخرى، فيما يجدها بعض آخر مثيرةً للسخرية والضحك، ورغم كل ذلك فانها مُخالِفة لقانون المرور.

ويؤكد بعض من يروج لمثل هذه الكتابات من سائقي سيارات الاجرة ان وضع عبارات على سيارتهم كان من اجل تمييزها عن سيارات الاخرين. ويقول سائق سيارة الأجرة عدي مهدي انه انفق مئات الدولارات على تزيين سيارته التي يطلق عليها إسم "العروسة" .
في حين استهجن عمار وهيب، احد اصحاب السيارات هذه الظاهرة التي يرى انها غير حضارية، وتسيء الى الذوق العام، كما يراها تخالف القاعدة المرورية التي تقول ان "السياقة فن وذوق واخلاق".

وللنساء وجهة نظر خاصة بالموضوع، إذ تقول ناهدة محمد، وهي فتاة جاوزت العشرين ربيعاً من عمرها، انها لا تستاجر اي سيارة اجرة كتبت عليها اي عبارات، لأن هذا السلوك يعكس اخلاق السائق، حسب وجهة نظرها .

من جهته يقول استاذ علم الاجتماع الدكتور صبيح عبد المنعم ان عملية وضع شعارات وكتابات على السيارات، تشير الى سلوك سائقها الذي اما ان يكون قد تعرض لخيبة امل في تجربة حب فاشلة، او هي محاولة من قبل بعضهم لارسال رسائل قد يصعب قولها بشكل مباشر، معرباً عن امله في ان تقوم مديرية المرور العامة بإتخاذ اجراء بهذا الخصوص، لأن بعض تلك الشعارات تأخذ طابعاً دينيصا للتمييز بين طائفة واخرى.

الى ذلك تعهد مدير مرور الرصافة اللواء زهير الخفاجي بتغريم أي سائق يضع اي كتابات على نوافذ وأبواب سيارته، نظراً لأن مثل هذه العملية تعد مخالفة للقانون، باعتبارها تلهي السائق وتشغل بقية السواق الآخرين، فضلاً عن أنها ر خادشة للذوق والحياء، على حد تعبيره.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG