روابط للدخول

تقرير دولي يؤشر تقدّماً عراقياً في مجال السلم الإجتماعي


تقدَّم العراق خطوة ليحتل المركز (152) في مؤشر السلم العالمي (GPI) الذي كشف عن تراجع حالة السلّم في العالم خلال عام 2011، مبيناً أن التهديد بالهجمات الإرهابية واحتمال وقوع أعمال عنف، يعتبر من أبرز العوامل التي أدت إلى تراجع السلم العالمي.
وحقق العراق وللمرة الاولى تقدما في مؤشر السلم العالمي وفق تقرير اعده معهد الاقتصاد والسلام في استراليا، بعد ان كان يحتل ادنى مراتب المؤشر، تاركا المركز الاخير للصومال كاكبر دولة في العالم تفتقر الى السلم ..

ويذكر سكرتير عام المجلس العراقي للسلم والتضامن كامل مدحت نصيف في حديث لاذاعة العراق الحر ان التغييرات التي طرأت على العملية السياسية بعد عام 2003 بالرغم مما يشوبها من ضعف، تقف وراء تقليل اعمال العنف والارهاب نسبياً، وحققت استقرارا نسبياً للسلم الاهلي في العراق، فضلاً عن تطبيق برنامج المصالحة الوطنية.

ويشير عضو لجنة المصالحة في البرلمان قيس شذر الى ان ما حققه العراق في هذا الجانب يعد تقدماً نسبياً رغم التطورات الامنية التي شهدتها السنتان الاخيرتان، معبراً عن خشيته من حدوث انهيار اقتصادي او تراجع امني على المدى القريب.

ويقول الناشط في مجال حقوق الانسان والديمقراطية حسن شعبان ان السلم الاهلي يعد مفتاحاً لازمات العراق السياسية والامنية والاقتصادية، مشدداً على ضرورة وجود تحالف قوي ومتين بين فئات المجتمع كافة مبني على اساس المواطنة وليس على اساس المحاصصة، للتمكن من درء المخاطر عن العراق لتقدمه اكثر نحو السلم العالمي في هذا الاطار.

وأوضح التقرير الذي اعده المعهد، تقدم أيسلندا في تحقيق مستويات السلم العالمي، لتتفوق على نيوزيلندا، واليابان، والدنمارك، وجمهورية التشيك. فيما يؤشر تراجع ليبيا حيث احتلت المرتبة 83 ضمن تصنيفات الدول العربية، وكذلك البحرين التي احتلت المرتبة 51، ومصر التي احتلت 24.
وبيّن الموشر ان "الاضطراب الناجم عن عدم الاستقرار الاقتصادي، قد أدى أيضا إلى تراجع مستويات السلّم في اليونان (65)، وإيطاليا (45)، وإسبانيا (28)، فيما ذكر التقرير ان العام الحالي هو العام الثالث على التوالي الذي يشير فيه مؤشر السلام العالمي GPI الى وجود انخفاض في مستويات حالة السلم العالمي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG