روابط للدخول

بغداد تعلن الحرب ضد المنافذ الحدودية غير الرسمية


منفذ حدودي بين العراق وإيران في محافظة البصرة

منفذ حدودي بين العراق وإيران في محافظة البصرة

قررت الحكومة العراقية زيادة عدد المنافذ الحدودية الرسمية العاملة في البلاد، ليرتفع بذلك عدد المنافذ البرية مع جميع دول الجوار الى أكثر من 14 منفذا.

وقالت الحكومة ان تلك الزيادة تتأتى عن طريق اعتماد بعض المنافذ غير الرسمية وتحويلها الى رسمية، وكان آخرها منفذ برويزخان في محافظة السليمانية القريب من الحدود العراقية الإيرانية، مشيرةً الى انها قررت إعادة النظر بجميع المنافذ الحدودية غير الرسمية وتنظيم عملها من خلال اما بتحويلها الى رسمية أو إلغائها في حال لم تكن غير مطابقة للضوابط المعمول بها.
ويبين نائب رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب محمه خليل ان فتح منافذ جديدة في العراق سيعطي زخماً اكبر للاقتصاد العراقي، داعياً في الوقت نفسه الى ضرورة تشديد الإجراءات في تلك المنافذ لمنع دخول أية بضائع رديئة الى السوق العراقية.
وينتقد خليل في حديث لإذاعة العراق الحرعدم قيام الحكومة حتى الان بتفعيل قانون التعرفة الجمركية والاستفادة من الواردات الهائلة التي يمكن استحصالها من المنافذ الحدودية.
من جهته يؤكد الخبير الاقتصادي باسم جميل انطوان على ضرورة ان تكون جميع المنافذ الحدودية في العراق رسمية وخاضعة لرقابة الدولة من اجل التقليل من عمليات التهريب التي تحصل حاليا.
ويشدد انطوان على ان العراق لايمتلك إمكانات جيدة لزيادة عدد المنافذ الحدودية نتيجة عدم امتلاكه كوادر بشرية قادرة على إدارتها، داعياً الى ضرورة تحديد عدد المنافذ الحدودية بما متوفر من إمكانات تسمح للعراق ببناء منفذ حدودي متكامل.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG