روابط للدخول

رسالة الإستعراض السلمي ومخاوف من عودة العنف


جانب من إستعراض "جيش المهدي"

جانب من إستعراض "جيش المهدي"

تباينت آراء مواطنين بشأن استعراض عناصر "جيش المهدي" الذي نظمه التيار الصدري الخميس في العاصمة بغداد، وتطرقت الى ما يتصل بشرعية مثل هذه الاستعراضات السلمية، والمخاوف الناجمة من إحتمال عودة العراق الى دائرة العنف العنف الذي قد تثيره ميليشيات خارجة عن سلطة تلك الشرعية.

ويقول المواطن علاء ناصر من مدينة الصدر انه شارك مع اخويه وابناء عمومته في الاستعراض الذي وصفه بأنه كان سلمياً، واشار الى ان مشاركته جاءت عن قناعة لأن الإستعراض يبعث رسالة تتمثل في رفض بقاء القوات الاميركية في العراق.
ويشير الشاب احمد جعفر الى انه تابع الاستعراض عبر الفضائيات، ويشير الى ان الإستعراض كان سلمياً، ومعبّراً عن مطالبات التيار الصدري برفض تمديد بقاء القوات الاميركية، وانه لم يكن استعراضاً للقوة يستهدف الحكومة.
ولم يخف الشاب رائد عباس مخاوفه من إحتمال ان ينطوي استعراض اتباع التيار الصدري على ابعاد اخرى من شأنها أن تشجع على عودة العنف مجددا في العراق، معرباً عن امله في ألا تخرج مثل هذه الاستعراضات عن اطارها السلمي.

من جهته دعا الباحث في جامعة بغداد احسان الزيدي قيادات التيار الصدري الى السيطرة على اتباعهم، واستيعاب طاقات الشباب المنضوية تحت لواء التيار، مؤكداً على حق اقامة الاستعراضات وشرعية مطالبهم، على ألاّ تؤثر في مسار العملية السياسية والديمقراطية في العراق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG