روابط للدخول

الفنانة وداد الأورفلي تطلق ألبومها الموسيقي الأول


وداد الاورفلي توقع البومها الاول

وداد الاورفلي توقع البومها الاول

منوعة هي الرسائل التي يبعثها المستمعون الى الاذاعة منها ما تتضمن طرائف وأبوذيات وأخرى تحمل مشاكلهم وهمومهم. فقد ناشد عدد من ساكني مجمع الصالحية في رسالة حملت توقيع أبو مروة ناشدوا رئيس الوزراء بإبطال عقود بيع شققهم التي يسكنوها منذ 25 سنة بعقود رسمية وطالبون بتطبيق القرار 205 الصادر عن مجلس الوزراء عام2009 والذي ينص على أن تباع الشقق الحكومية لساكنيها.

أما المستمع إبراهيم أبو أنور من المجمع نفسه فقد بعث للاذاعة بهذه الابوذية التي يشرح فيها حاله:
يمين انجان اداويهن ولا روف
وبعد لا ارحم بحالي ولا روف
تهت لا ماي ظل عندي ولا روف
فقط دمع الوجه نهران بيه

كما شارك المستمع أمجد حميد من ناحية العلم بهذا الدارمي:
للطيب اهدي الروح وعيوني فدوه
والدنيا من دون احباب كلشي ماتسوه

رسالة من ديالي موجهة الى اسرة أذاعة العراق الحر:
يا ذنب مني جره وإنتم هجرتوني
ما خنت إلكم عهد وشلون عفتوني
دمعي عليكم يهل يلي جفيتوني
ما أجوز منكم أبد لو يعمن عيوني.

المستمع فؤاد من الرمادي شكى في رسالته من إفتقار مستشفيات المدينة من الأدوية الخاصة بمرض إلتهاب الكبد الفايروسي الذي بدأ ينتشر بين سكان المحافظة.



قضية تحت الضوء:
تزايد حالات الزواج خارج المحاكم

شهد العراق بعد التغيير تزايدا لحالات الزواج الجاري خارج المحاكم، وتعدد الزوجات من دون إذن قضائي وللحد من هذه الحالات وما ترتبت عليها من مشكلات قانونية واجتماعية انتهى معظمها بالطلاق أعلن مجلس القضاء الأعلى عن تشكيل أربع محاكم للتحقيق بهذا النوع من الزواج.

المجلس بين أن هذه المحاكم ستباشر عملها ابتداء من يوم الاحد التاسع والعشرين من أيار بحسب ما قاله المتحدث باسم المجلس عبد الستار البيرقدار الذي اعتبر هذا الزواج مخالفا للقانون وان اجراءات المجلس تصب في صالح الزوجين من حيث ضمان حقوقهما وحقوق أولادهما في المستقبل.

وأضاف البيرقدار أن هذه المحاكم توزعت في محكمتي الأحوال الشخصية بمنطقة الكاظمية وفي محكمة ذات السلاسل من جانب الكرخ من بغداد، وفي محكمتي الأحوال الشخصية بمنطقة الكرادة ومحكمة الأحوال الشخصية بمدينة الصدر من جانب الرصافة، مشيرا إلى أنه تم تعيين قضاة لهذه المحاكم وسيباشرون عملهم الإسبوع المقبل.

المواطنون من جانبهم رحبوا بهذه الإجراءات وعزوا اسباب هذا النوع من الزيجات الى عوامل اقتصادية وأمنية نتيجة الحصار الاقتصادي والحروب التي شهدتها البلاد فضلا عن عوامل اجتماعية تتمثل بقلة الوعي لدى المواطن وضعف مستواه الثقافي.

ويرى الخبير القانوني طارق حرب ان مجلس القضاء الأعلى أراد ان يطبق القانون بالشكل السليم وبالسرعة الممكنة من خلال إنزال العقوبات على الأزواج لمنع تهاون بعضهم في مراجعة المحاكم وان القانون العراقي اوجب عقد الزواج أمام المحكمة ليأخذ الصفة الرسمية اولا ويحدد الحقوق والواجبات الزوجية ثانيا من حيث شروط العمر للمرأة وتوفر الرضا لديها.


ضيف البرنامج:

نسنتضيف في هذه الحلقة من "نوافذ مفتوحة" الفنانة الرائدة وداد الأورفلي التي أطلقت ألبومها الموسيقي الأول في كاليري الأورفلي. والالبوم حمل عنوان أنغام عربية الذي وقعته خلال معرضها الشخصي الثاني والعشرين.

وقالت الفنانة في لقاء اجرتها معها مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة سرحان: إن الألبوم يضم مجموعةً متنوعةً من مقطوعات موسيقية شرقية واخرى عراقية، وهي عبارة عن مقامات مثل العجم والحجاز ونهاوند. وانها ومن خلال مسيرتها الفنية الطويلة واهتمامها بالموسيقى إحتضنت مواهب شابة اصبحت فيما بعد اسماءً معروفة على الساحة الغنائية العراقية: منهم حسام الرسام، وعلي رشيد، وسيمور جلال، وتمنت الفنانة على وسائل الإعلام ان لا تروج للأغنية الهابطة التي تفسد الذوق العام.
من اعمال الفنانة وداد الاورفلي


وأشاد الفنان الموسيقي غانم حداد بعطاء الفنانة الاورفلي الذي لا ينضب حتى بعد تجاوزها الثمانين عاما. أما التشكيلي نشأت الالوسي فاشار الى ان الفنانة وداد تعتبر مدرسة بحد ذاتها فإن كل من يلتقي بها ينهل من عطائها الذي لاينتهي عند زمن محدد.

هذا وقد تعاقدت الفنانة الاورفلي مع شركة "EMI" البريطانية للإنتاج والتوزيع، في أول سابقة في تاريخ الشركة أن تصدر البوما موسيقيا لفنانة عربية متقدمة في السن.

ولدت الفنانة وداد الاورفلي في بغداد عام 1929، ترعرعت في بيت أحب الفن بانواعه وتلقت الدعم والتشجيع لصقل موهبتها الفطرية وميولها نحو الرسم والموسيقى. تخرجت من معهد الفنون الجميلة في بغداد، وتنامت موهبتها من خلال التدريب على يد الفنانين الرواد فائق حسن,عطا صبري, اسماعيل الشيخلي وغيرهم. ودرست الرسم في كلية الملكة عالية وفي مرسم الفنان الرائد الدكتور خالد الجادر لمدة اربع سنوات.

بدأت مشوار الرسم بالأسلوب الواقعي وأقامت معارض عدة في كل من العراق والأردن وأوربا وأميركا، نالت خلالها العديد من الجوائز التقديرية لأعمالها المتميزة. وبعد سفرها الى الأندلس في اسبانيا اتجهت الفنانة الى أسلوبها المعروف المتميز بالدقة المتناهية وهو اسلوب الفنتازيا. وكانت أول من أفتتح قاعة خاصة في عام 1983 وهي قاعة الأورفلي للفنون في بغداد، ذلك الصرح الذي احتضن كافه انواع الفنون والذي أضاف بعداً خاصاً للواقع الفني العراقي على مدى عشرين عاماً.

ودرست العزف على البيانو وهي في السادسة من عمرها، وتتلمذت على يد أفضل أساتذة الموسيقى ومنهم استاذ البيانو التركي بهجت دادا العواد، والإيطالي ألدو كاني وأساتذة العود الكبار صلاح القاضي وعلي الإمام. وتعزف وداد البيانو والاوكورديون والعود بمهارة. واستمرت بعدها رحلة ثماني عقود أغنت خلالها الفنون بغزارة حيث اتخذت من الرسم والموسيقى توأم روح لها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG