روابط للدخول

حصل العازف والمؤلف الموسيقي سليم سالم مؤخرا على جائزة الإبداع من المنظمة الدولية لحقوق الإنسان ومقرها جنيف في سويسرا، وهو أول مبدع عراقي يحصل على هذه الجائزة الدولية التي تمنح للمتميزين في حقول الفكر والأدب والفن.

الفنان سليم سالم من مواليد 1954 أكمل دراسته في معهد الفنون الجميلة بتفوق عام 1978 وبدأ عازفا ومن ثم ملحنا لعدد من الأصوات الغنائية العراقية ومنهم فينوس التي اكتشفها لأول مرة، وكذلك رضا الخياط وفاضل عواد والثنائي الغنائي مي ووحيد، لكنه اتجه بعد ذلك للتأليف الموسيقي والعزف المنفرد على العود.

كتب ودّرس الموسيقى العسكرية لأكثر من عشرين عاما ووضع العشرات من المؤلفات الموسيقية، وكتب بحوثا نظرية لها أهميتها في تطوير آلة العود.

الفنان سليم سالم هو الآن أستاذا لآلة العود في معهد الدراسات الموسيقية النغمية كما وضع المؤلفات الموسيقية للفرقة السمفونية الوطنية العراقية. وقد ألف مؤخرا مقطوعات ادخل فيها آلة العود عنصرا أصليا ومؤثرا بجماليات موسيقية نادرة وغريبة على الأداء الاوركسترالي.

يقول الفنان سليم سالم ان أهم أحلامه بناء دار للأوبرا العراقية وتأسيس مدرسة للعود العراقي وتمكين الشباب من البحث والتدريب بأسلوب عصري وحديث.

يعكف الفنان سالم حاليا على تأليف أول أوبرا عراقية بإسم أوبرا سينمار التي كتبها الشاعر العراقي محمد علي الخفاجي بإشراف الفرقة السمفونية الوطنية العراقية ووزارة الثقافة بقيادة كريم كنعان وصفي.
وكان الإخراج للدكتور حسين التكمجي ويؤكد سالم أنها ستكون نقلة نوعية في الموسيقى والتأليف العراقي وبمثابة ملحمة شعرية موسيقية متداخلة نادرة ذات ارتباط بالتاريخ مع التمسك بالأفق التطويري.

وتبنى سليم سالم مع عازفي العود علي حسن ومصطفى زاير تأسيس فرقة الآرموي المختصة بالعود عزفا وتأليفا بصياغة أكاديمية جديدة لتكون سفيرة العراق بهدف تقديم مدرسة العود العراقية للمشاركة في مهرجانات دولية ومخافة ضياعها.

العازف سليم سالم بين أن هناك محدودية في تذوق العزف المنفرد أو الموسيقى المجردة مؤكدا أن المجتمع العراقي بحاجة الى ثورة لتهذيب الذوق وتمرين الأجيال على السماع وتذوق الفن الجميل، مشيرا الى ندرة وجود مؤلفين موسيقيين في العراق سوى عشر مؤلفين يحتاجون الى دعم مكثف وتواصل لقاءات فيما بينهم لتعميق التواصل لإرساء تقاليد الفهم الحضاري والجمالي للموسيقى.

وعبر عن رغبته في إعادة تجديد وتوزيع التراث الغنائي العربي والعراقي ولا تمر أمسية يقدمها دون أن تكون هناك اغنية تراثية بدفق تحديثي يلهب حماس الحاضرين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG