روابط للدخول

مسؤول حكومي: الحوار مع تركيا سيستمر لحل مشكلة تقاسم المياه


انتقدت الحكومة العراقية عدم قيام نظيرتها التركية حتى الآن بتوقيع اتفاقية تنظيم عمليات تقاسم المياه بين البلدين، مشددة على ان البرلمان العراقي لن يصادق على الاتفاقية الإستراتيجية الاقتصادية المبرمة مع أنقرة في حال لم تلتزم الأخيرة بعقد اتفاقية المياه مع العراق.

وأكد المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية علي الموسوي ان العراق يعتبر مسالة المياه أمرا حيويا واستراتيجيا بالنسبة له وبالتالي فان تطوير العلاقات مع تركيا لاتعني تنازله عن حقوقه المشروعة في الحصول على المياه.

وأوضح الموسوي في حديثه لإذاعة العراق الحر ان خطوة العراق هذه لن تؤثر على العلاقات مع تركيا، مؤكدا ان الحوارات بين الجانبين ستستمر وتتزايد مستقبلا من اجل إيجاد حل لمشكلة تقاسم المياه.

ويعاني العراق من نقص حاد في منسوب مياه نهري دجلة والفرات بسبب الانخفاض الكبير في معدل تدفق المياه جراء بناء تركيا لعدد من السدود، كما ان إيران قامت هي الأخرى بتحويل مجرى العديد من الأنهر ومنعتها من الوصول للعراق الأمر الذي اثر سلبا على الزراعة في البلاد.

واشار النائب السابق القاضي وائل عبد اللطيف الى ضرورة قيام العراق بعقد اتفاقيات تقاسم للمياه مع تركيا وسوريا وإيران تفاديا لحصول أية حرب مستقبلا بسبب المياه.

من جهته رحب عضو لجنة العلاقات الخارجية أركان ارشد بخطوة الحكومة العراقية الرامية للضغط على الجانب التركي، داعيا إياها الى التعامل بالمثل مع دول الجوار الأخرى لضمان مصالح العراق.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG