روابط للدخول

بصريون يترحمون على أيام زمان!


لم يكن ايقاع الحياة المتسارع والتقنيات الحديثة فقط، سبباً في ضعف الاواصر بين ابناء المحلة الواحدة او الجيران، انما هناك اسباب وعوامل كثيرة، منها هجرة العائلات من مكان الى آخر بسبب الحروب، والنزعات الطائفية التي أدخلت قسراً الى الحياة العراقية، وبعض التصرفات العشائرية التي استفحلت في مدننا وغيرها ما جعل الجار لا يعرف حتى اسم جاره الامر الذي فكك النسيج الاجتماعي الذي كان في يوم ما متيناً.

مواطنون ومنهم الحاج ابو زينب ترحموا على ايام زمان وما فيها من تزاور بين الجيران وألفة وسلام، بينما يقول ابو مضر (متقاعد) ان الامس كان اكثر انسجاماً وخاصة فيما يتعلق بالنزاعات العشائرية فالمشكلة التي تحصل بين اثنين في السوق سرعان ما تحل بالتراضي عكس ما نشهده اليوم.

ويؤكد ابو احمد (صاحب مقهى) ان الوقت لم يتغير انما ما تغير هم الناس وبالرغم من ذلك لم يخل المجتمع من أناسٍ طيبين.

أما عذاري عبد الله (طالبة جامعية) فانحت باللائمة على المسلسلات التي تعرضها بعض قنوات التلفاز والتي سببت وحسب رأيها خللاً في تصرفات الشباب.

وشاطرتها الرأي زميلتها هند حامد (طالبة جامعية) مؤكدة ان المجتمع فقد الامان والثقة خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع الشباب.

المخرج السينمائي كاظم حسين اشار الى ان الفرد بالأمسِ اذا ما اراد ان يشتري داراً فأنه يبدأ بالسؤال عن الجار اولاً طبقاً للمثل المتداول(أسأل عن الجار قبل الدار) .

واخيراً اعرب الصحفي صلاح الشمري عن اعتقاده بان العلاقات الاجتماعية سابقاً كانت علاقات انسانية بحتة اما اليوم فقد تحولت الى علاقات مصلحة شخصية مبيناً ان التكنولوجيا الحديثة ووسائل الاتصال ساهمت بشكل كبير في فتور العلاقات الاجتماعية وتواصلها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG