روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مشروع لإنشاء إقليم "سني" في شمال غرب العراق


مع اشتراك اغلب الصحف البغدادية بالحديث عن زيارة رئيس الوزراء التشيكي بيتر نيتشاس الى بغداد والاشارة الى ابعادها الاقتصادية والعسكرية، الا ان صحيفة "المدى" اثارت ملف ما يسمى بالاقليم السني لتقول عنه إنه وصل إلى مراحل متقدمة رغم المخاوف السياسية والأمنية من نتائج إعلانه. ذلك ان مصادر عليمة بالتحركات السياسية السنية أفادت بأن شيوخ عشائر وشخصيات سياسية تعقد اجتماعات مكثفة في الآونة الأخيرة لدراسة تنفيذ المشروع في مناطق الانبار وصلاح الدين والموصل وأجزاء من محافظات أخرى، مع تضارب الأنباء حول الجهات التي تقف وراء المشروع وتوفر الدعم له. كما تلفت الصحيفة الى ان ائتلاف دولة القانون يتعامل مع هذه المعطيات بطريقة مرنة، ولم يبد قلقه من فكرة إنشاء إقليم، ولو تحت لافتة سنية. لكن دولة القانون لم يتوقع الحظ الأوفر لنجاح الإقليم لأن المناطق المعنية به لا تتوفر على موارد اقتصادية عالية.

المشهد الامني هو الآخر احتل مساحة في صحف يوم الثلاثاء، اذ نقلت جريدة "الصباح الجديد" ما كشف عنه مصدر في مجلس محافظة ديالى من مخطط يرمي لتصفية اعضاء مجلس المحافظة اثناء انعقاد جلسة المجلس الرسمية التي كانت مقررة الثلاثاء، عبر ادخال مسلحين يحملون اسلحة كاتمة الى المجلس وتصفية من بداخله من الاعضاء، واضاف المصدر للصحيفة دون ذكر اسمه، ان رئاسة المجلس تم اعلامها بالأمر فعمدت الى تأجيل الجلسة الرسمية.

وتناولت صحيفة "العالم" ما وصفته بكواليس صناعة القرار الأمني العراقي في اطار ترتيب الملف الأمني بعد الانسحاب الأميركي، مشيرة الى تسريبات تتحدث عن وجود قيادي عسكري سابق لأحد الفصائل الشيعية العراقية المسلحة، يسعى إلى تبديل معظم قادة الفرق العسكرية والأمنية، بضباط موالين للأحزاب الإسلامية الحاكمة، فيما استبعد مصدر في التحالف الوطني، رافضاً الكشف عن اسمه، إمكانية إقناع رئيس الوزراء نوري المالكي بتلك التغييرات في قيادة الفرق الامنية، ولاسيما أن المالكي يفضل هؤلاء القادة باعتبارهم ميدانيين ومهنيين وغير محسوبين على جهة معينة، كما أن أغلب القادة الامنيين يأتمرون بأمر المالكي باعتبار انهم مشمولون بإجراءات المساءلة والعدالة، وبالتالي فان رئيس الوزراء يضمن سيطرته عليهم من هذا الجانب.
XS
SM
MD
LG