روابط للدخول

صادق جعفر يحاكي الواقع بدرجة تقارب الصورة الفوتوغرافية


لوحة لصادق جعفر باسلوب الواقعية المفرطة

لوحة لصادق جعفر باسلوب الواقعية المفرطة

نفتتح عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" بباقة من الاخبار المحلية نستهلها من بعقوبة حيث اقيم المعرض الثاني للكتاب بمشاركة 20 دار نشر عراقية وعربية. واحتوى المعرض الذي حمل شعار "ديالى حضارة عريقة وفكر منير" على أكثر من ثلاثة آلاف عنوان لكتب علمية ودينية واقتصادية.

** استضافت النجف مهرجان فائق حسن للفنون التشكيلية بمشاركة سبع عشرة محافظة عراقية، برعاية من وزارة الشباب والرياضة. وتضمنت فعاليات المهرجان معرضا لاعمال التشكيليين الشباب وعروضا مسرحية عن الشباب وهمومهم.

**عن دار ثقافة الاطفال في وزارة الثقافة صدر كتاب جديد بعنوان(ثمن الحرية)، وهو قصة مشوقة تعرف القارئ بأهمية الحرية وكيفية الدفاع عنها باسلوب سلس ومبسط يتناسب مع ثقافة الطفل، والكتاب من تأليف خالد رحيم ورسوم قاسم ولي.

ضيف العدد:
نستضيف في عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" الفنان صادق جعفر الذي يتميز عمله بصورة واضحة عن الفنانين الاخرين، اذ انه يركز في لوحاته ورسومه على جانب التقنية الى الدرجة التي تجعل من الصعب تمييز رسومه عن الصور الفوتوغرافية، وذلك ضمن ما يسمى بمدرسة الواقعية المفرطة أو (Hyper-reality). يقول الضيف انه اقام ثلاثة معارض خلال الاعوام الاخيرة، كما شارك في معرض للواقعية المفرطة في نيويورك، اضافة الى مشاركات عديدة أخرى.

يندرج عمل الفنان صادق جعفر بصورة اساسية ضمن مدرسة الواقعية المفرطة، وهي مدرسة فنية تنشط الان بصورة خاصة في الولايات المتحدة، وتعتمد على محاكاة الواقع بتكنيك وحرفية عاليتين.

ويقول الفنان ان ذلك لا يعني عودة الى المدارس الفنية السابقة اذ ان الواقعية المفرطة لا تندرج ضمن المدرسة الواقعية القديمة ولا الكلاسيكية، بل تعمد على محاكاة الواقع بدرجة تقارب الصورة الفوتوغرافية، وتركز على مهارة الفنان وليس على الفكرة او الموضوع.

ويوضح الفنان ان الشبه الكبير بين رسوماته والصور الفوتوغرافية سبب بعض المفارقات احيانا لصعوبة التمييز بين عمله والصورة، ومن ذلك ان الفنان كاظم الساهر اقتنى احدى لوحاته من احد المعارض ثم قام بحك جزء منها واعادتها الى المعرض مرة اخرة لاكمال الجزء المزال للتأكد ان العمل هو لوحة فعلا وليس صورة.

المحطة الثقافية:
مرت قبل ايام ذكرى رحيل الكاتب والناقد العراقي قاسم عبد الامير عجام الذي اغتيل خلال احداث العنف التي شهدتها البلاد قبل سنوات.

في محطة هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" نقف عند مقال عن الكاتب الراحل لباقر صاحب، والمنشور في جريدة الصباح، الذي جاء فيه:

"ما نكتبه هنا هو لحمل الذاكرة الجمعية على الإيقاظ والاحتشاد برموزنا، نحيي رموزنا كي لا نموت، نحيي النماذج الطيبة المتنورة في ضمائر الناس، كي تندثر إغواءات الشر والجهالة في النفوس."

ويضيف الكاتب:"حورب (قاسم عبد الامير عجام) في زمن العهود السابقة لأنه يساري واقتيد إلى السجن، وفي حقبة ما بعد 2003، شرع بمكافأته على سيرته كمناضل ومثقف، فعين مديرا عاما لدار الشؤون الثقافية العامة، ولم يدر مهامه أسبوعين حتى اغتيل في عملية إرهابية"

وبعد ان يشير كاتب المقال الى حجم هذه الخسارة يعرج الى واحدة من سمات كتابة الراحل الاساسية بقوله:

"لم يرد ان يكون كاتبا: ناثر حقائق ونقود سينمائية فحسب، بل كان لدراسته العليا في الزراعة، أثر كبير في كاتب جمع بين الفلاحة والكتابة، وعن ذلك كتب الباحث والكاتب رشيد الخيون، ربما أجمل ما قيل في الراحل.

كتب الخيون:"فجعت ليس بقاسم الذي كان أبا لنا نحن الشباب في الثقافة أوان السبعينيات فحسب، بل وبغياب ظاهرة الكاتب المزارع الذي ينقش على الورق وعلى الأرض البكر ليحيلهما إلى بساتين وكتب"

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG