روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مصطلح "السلة الواحدة" ينتقل بفعل تجار السياسة


اشارت الصحف البغدادية الى مغادرة آخر قوة عسكرية بريطانية العراق بعد انتهاء آخر مهمة تدريبية لهم في البلاد. فيما نقلت جريدة "الصباح" عن مسؤول بريطاني رفيع المستوى قوله ان هناك اتفاقاً بين بغداد ولندن على الاستمرار بتدريب القوات العراقية في المملكة المتحدة. وفي اتصال هاتفي مع الصحيفة اضاف المسؤول البريطاني ان لندن ستبقي قوة عسكرية صغيرة جداً في سفارتها ببغداد، كما سيتم تكثيف تواجد المستشارين البريطانيين في العراق لتقديم النصح والدعم لنظرائهم العراقيين.

من جهة أخرى نشرت جريدة "الصباح الجديد" ما اكدته مصادر أمنية عن صدور مذكرة اعتقال بحق الإعلامي ورئيس مؤسسة الزمان وقناة الشرقية سعد البزاز، على خلفية اقامة احد ضباط الجيش العراقي دعوى قضائية ضده. كما كشفت تلك المصادر عن اصدار مذكرة اعتقال اخرى بحق رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري معتبرة اياه متورطاً بدعم عناصر من ازلام النظام السابق تستخدم مسدسات الكاتم للصوت لتنفيذ عملياتهم الارهابية في مدينة بغداد. واضافت المصادر بان مذكرات الاعتقال يجرى تفعيلها من خلال مفاتحة الشرطة الدولية الانتربول لالقاء القبض عليهم وتسليمهم الى السلطات العراقية.. لكن الغريب في الامر ان يأتي هذا الخبر في وقت قالت فيه صحيفة "الدستور" ان وزارة المصالحة الوطنية اعلنت عن انها اجرت اتصالاً مع حارث الضاري من اجل ضمه الى العملية السياسية.

وفي مقالات الرأي، يتحدث عامر القيسي في صحيفة "المدى" عن مصطلح "السلّة الواحدة" مشيراً الى ان السياسيين العراقيين استمروا في استخدامه كبديل عن "الصفقة الواحدة"، وهو إصطلاح عادة ما يستخدم في التعاملات التجارية. ويتابع الكاتب قائلاً ان "المصطلح انتقل بفعل تجار السياسة إلى التداول اليومي في القاموس السياسي والخطاب الإعلامي معاً، ولم نرَ سياسياً عراقياً يتورع أو يتلعثم وهو يفتخر في تصريحات أمام شاشات الفضائيات أن كتلته أو حزبه أو ائتلافه في الطريق لعقد صفقة سياسية لحلحلة العقد في العملية السياسية. ولما أصبحت الصفقة الواحدة لا تلبي طموح الكثير من السياسيين العراقيين، اجتهدوا في استخدام مفردة السلّة الواحدة تعبيراً واضحاً وشفافاً عن ضخامة الصفقة التي لا تحتمل العمل بالمفرد".
XS
SM
MD
LG