روابط للدخول

قراءة في صحف بغداد


نقرأ في احد عناوين صحيفة المدى ان وزارة العدل تكشف المستور، في اشارة الى إعلان الوزارة عزمها التشويش على خطوط الهاتف المحمول داخل السجون. ليقرأ خبراء أمنيون ومحللون سياسيون هذه الرغبة في تطبيق التشويش بانها اعتراف حكومي بالسهولة التي يجري فيها استخدام الهاتف داخل السجون وان الأجهزة المعنية غير قادرة على منع ذلك إلا بالتشويش.

كما اشارت المدى الى مسودة قانون حق التظاهر التي وصفها نواب عراقيون بأنها مصاغة على مقاس الحكومة، وانه يُزيد من القيود المفروضة على الأفراد. وفي سياق الملاحظات اشار الناشط في مجال حقوق الإنسان عادل اللامي الى مفهومي النظام العام والآداب العامة، ليعتبرهما مفهومين مطاطيين، الأمر الذي يؤدي إلى إمكانية تفسيرهما حسب أهواء الحكومة ومجالس المحافظات. اما بشأن وقت بداية ونهاية التظاهر أو الاجتماع وتحديده ما بين الساعة السابعة صباحاً والعاشرة ليلاً بحجة توفير الأمن للمتظاهرين أو المجتمعين فيتساءل اللامي في حديثه مع الصحيفة إن كانت أجهزة الأمن المسؤولة تغلق أبوابها عن حماية الناس بعد الساعة العاشرة ليلاً ولا تفتحها إلا في الساعة السابعة صباحاً، على حد قول عادل اللامي.

والى العلاقات العراقية الكويتية، اذ اشار عدد من الصحف الى تصريحات التيار الصدري عن استعدادهم لتصرف قد يفاجئ جميع الإطراف السياسية في العراق تجاه الكويت وضد إقامة ميناء مبارك الكويتي.

ونقلت صحيفة المشرق عن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ ان العراقيين يتعاملون بحساسية عالية ليس فقط تجاه الكويت بل حتى تجاه ايران ومعظم دول الجوار بسبب المشاكل الحدودية التي ورثوها من النظام السابق والتعويضات التي لا يزال العراق يدفعها.

اما عن الواقع الصحي فتتابع صحيفة العالم ما اثاره عدد من الأطباء المتخصصين من ان تأخر تلقيح الولادات الجديدة بلقاح (بي سي جي) المضاد لمرض التدرن، يدفع بهم إلى قرع جرس الإنذار، بداعي أن عدم التلقيح يمكن أن يؤدي إلى ظهور جيل كامل من الأطفال العراقيين، معرضين للاصابة بمرض التدرن الخطير. كل ذلك ووزارة الصحة تؤكد قرب وصول كمية كافية من جرعات اللقاح، لتقلل المتحدثة الرسمية باسم الوزارة الدكتورة حوراء النقشبندي، من حدة التصريحات، وأنها تنطوي على مبالغات، لافتة إلى ان الترويج الإعلامي للقضية له أبعاد سياسية لا أكثر، ونقلاً عن صحيفة العالم.
XS
SM
MD
LG