روابط للدخول

حزب نسوي عراقي لارتقاء المرأة سلم المسؤوليات


تواصل مرحلة التحول السياسي والاجتماعي التي مازال يعيشها العراق بعد نحو ثماني سنوات من التغيير، طرح ثمارها على الساحة العراقية خاصة في المجال السياسي.

فبعد مشاريع المحاصصة، والتوافق السياسي، ثم مشاريع الخروج على تلك المحاصصة، تطرح الان في الوسط النسوي العراقي وباستحياء، فكرة تأسيس حزب للنساء، تريد المتبنيات للفكرة ان يكون وسيلة المرأة لارتقاء سلم المسؤوليات الكبيرة في الدولة والمجتمع.

تقول الناشطة النسوية، وزير الهجرة والمهجرين الاسبق باسكال وردة ان حزبا نسويا اذا اعد له بطريقة مناسبة سيحصد ملايين الاصوات في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتضيف وردة في تصريحها لاذاعة العراق الحر ان المرأة لا يمكن ان تأخذ مكانتها اللائقة الا عن طريق حزب خاص بها.

وكانت المنتديات والمنظمات النسوية العراقية قد انتقدت باستمرار ما عدته تهميشا للمرأة العراقية في المناصب الحكومية، لاسيما الرئاسات الثلاث، التي خلت من أية أمرأة.

تقول نائبة رئيس لجنة المرأة والاسرة والطفولة في مجلس النواب الدكتورة سميرة الموسوي ان العراق يعيش مرحلة تحول مستمرة. فلماذا لا تجرب المرأة تأسيس حزب خاص بها؟.

لكن الموسوي تتوقع في الوقت ذاته ان الاعلان عن الحزب النسوي سيلاقي معارضة ليس من الرجال فقط وانما من النساء ايضا.

وفي معرض تعليقها على فكرة تأسيس حزب نسوي قالت الباحثة في مجال علم الاجتماع الدكتورة فوزية العطية ان المجتمع العراقي ليس بحاجة الى عوامل اخرى للانقسام فوق ما يضج به الان من تلك العوامل. وتوقعت ان يلاقي الحزب النسوي تأييدا كبيرا في بدايات اعلانه.
XS
SM
MD
LG