روابط للدخول

المصور سفيان الخزرجي: التسابق في الفن اقرب للمقامرة


المصور سفيان الخزرجي

المصور سفيان الخزرجي

الفنان المصور سفيان الخزرجي متأثر كثيرا بالرسام الهولندي فان راين رامبرانت، الذي كان شغوفًا بتعابير وجه الإنسان، وبرع في رسمه واستخدم الظل والضوء.

ويتمنى الخزرجي تصوير حياة الناس في العراق، لأنه يتطلع دائما الى "تصوير الناس في الحياة، وكيف يعيشون"، ويشعر بالملل والضجر من التصوير داخل الأستوديو.
راقصة الفجر لسفيان الخزرجي


يؤكد الخزرجي أن هناك عددا من أعماله تُنشر دون أن يعلم احد أنها تعود له، ويستشهد بصورة الشاعر العراقي مظفر النواب بالأبيض والأسود المنشورة في عدد كبير من المواقع الالكترونية دون ذكر اسمه. إضافة إلى صورة أخرى تسمى راقصة الفجر، التي نسبها بعض المصورين الى إنفسهم.

المصور المحترف سفيان الخزرجي المقيم في السويد منذ أكثر من ثلاثة عقود ترك العراق في اواسط سبعينات القرن الماضي، حيث وجد نفسه ضحية للبطالة هناك، لكن روح المغامرة والصدفة لعبت دورا مهما في حياته ليتحول من مهاجر عاطل عن العمل إلى أحد أشهر مصوري البورتريه في السويد والدول الاسكندنافية، وأفتتح أول أستوديو تصوير خاص به.

بعد سنوات عديدة من العمل والتجربة في عالم التصوير الفوتوغرافي، استطاع أن يكشف أسرار الضوء وكيفية التعامل معه، ليبتكر لنفسه أسلوبا متميزا في الدول الاسكندينافية.
مظفر النواب لسفيان الخزرجي


لا يستبعد الفنان سفيان الخزرجي أن تكون لموهبة الرسم التي اكتشفها لديه مدرس الرسم في مرحلة مبكرة من حياته وتحديدا في المتوسطة، علاقة أو تأثير على موهبته في التصوير الفوتوغرافي، التي ظهرت لاحقا وبعد سنوات طويلة، لكنه أعرب عن أسفه لنظرة المجتمع العراقي لدروس الفن والرياضة، وهي النظرة التي منعته من مواصلة دروس الرسم.

حصل الخزرجي على شهادات وجوائز تقديرية مرموقة على مستوى السويد والدول الاسكندنافية منها جائزة أفضل مصور أستوديو في السويد عام 1996، والميدالية الذهبية لتصوير البورتريه في اسكندنافيا للعامين 1998 و2000، كما حصل على لقب أفضل مصور بورتريه في السويد لعامي 1999 و2003.

وعلى الرغم من انه نال جوائز كبيرة فأن المعارض التي أقامها قليلة جدا. ويعود سبب ذلك كما يقول إلى أنه ليس من هواة إقامة المعارض.
العجوز والصبي لسفبيان الخزرجي


وله رأي في ندرة مشاركاته في المعارض، اذ يعتبر التسابق في الفن اقرب إلى المقامرة، ويقول ان "الفن يجب أن يرتقي إلى ما هو أفضل من ذلك"، ولا ينفي مشاركته في بعض المعارض المشتركة لكنه يفسر تلك المشاركات بانها كانت لكسب المزيد من الزبائن. أما بخصوص معارض الصور الفوتوغرافية التي تقام في الدول العربية فيشكك في مصداقية الكثير من القائمين عليها، أو الداعين والمنظمين لها، ويصف مسابقات التصوير العربية بالمخجلة والهزيلة جدا على حد تعبيره.

للفنان سفيان الخزرجي إضافة إلى انشغاله بالتصوير الفوتوغرافي، كتابات كثيرة في الصحف والمواقع الالكترونية إلا انه يرفض أن يسمي نفسه كاتبا. ويقول أن ما يكتبه ليس إلا في حدود خواطر عن الوضع العراقي خاصة والوضع العربي عامة.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل إذاعة العراق الحر في السويد نزار عسكر
XS
SM
MD
LG