روابط للدخول

مراقبون: الاعلام العراقي لايزال قاصرا رغم فسحة الحرية


صحف عراقية تصدر في بغداد

صحف عراقية تصدر في بغداد

على الرغم من من ان السنوات الثماني المنصرمة التي تلت سقوط نظام حكم البعث شهدت ثورة على صعيد الاعلام، من خلال ظهور العشرات من الوسائل الاعلامية المختلفة، الا ان مراقبين يرون ان الاعلام العراقي ورغم فسحة الحرية التي اعطيت له مقارنة بما قبل عام الفين وثلاثة، لايزال قاصرا ولم يرق بعد الى مستوى يؤهله للعب دور مؤثر وموضوعي.

ويرى مدير معهد صحافة الحرب والسلام في العراق عمار الشابندر ان الاعلام العراقي لايزال غير مسؤول في تعامله مع بعض القضايا المهمة من خلال اعتماده على الشائعات في عمله، فضلا عن استغلاله من قبل البعض لاغراض سياسية ودعائية.

ويشير الشابندر في حديثه لاذاعة العراق الحر الى عدم امكانية النهوض بواقع الاعلام العراقي خلال الفترة المقبلة ما لم ترافقه نهضة مجتمعية وتطوير لاداء المؤسسات الحكومية.

وعلى الرغم من ان اقرار الجميع في العراق بعدم امكانية بناء دولة ديمقراطية ما لم تكن هناك صحافة حرة ومتطورة يحترم فيها الصحافي ويسمح فيها لوسائل الاعلام بالعمل من دون اية محددات، الا ان صحافيين يرون ان هذا المنطق لم يتبلور بعد في العراق.

واوضح الصحافي حسام الحاج ان السلطات في العراق تمارس ضغطا واضحا باتجاه تقييد عمل الصحفيين والتضييق عليهم اثناء ادائهم لعملهم، مؤكدا ان هذا التوجه يعد من الاسباب الرئيسة لتاخر تطور الاعلام في العراق.

من جهته يؤكد رئيس تحرير صحيفة العالم سرمد الطائي ان المؤسسات الاعلامية العراقية بحاجة لايجاد شراكات مع منظمات دولية وتشكيل جماعات ضغط داخلية وخارجية من اجل التقليل من القيود التي قد تفرض عليها من قبل السلطة.

ويدعو الطائي الى ضرورة الاستفادة من التعددية السياسية الموجودة في العراق وصراع المصالح فيما بين القوى الموجودة على الساحة لانتزاع بعض الحقوق التي يطالب بها الصحافيون في العراق كحق الوصول للمعلومة وغيرها من الامور التي تسهم في تطوير العمل الصحافي في العراق.


المزيد في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG