روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


توقعت صحيفة الوطن الكويتية إن يتجه العراقيون نحو التصعيد، وخلق أزمة جديدة مما سمته بالـ"لا أزمة" مع الكويت مفتاحها ميناء مبارك الكبير، لتكمل الصحيفة بان المطالبات لم تتوقف بإيقاف إنشاء الميناء، بل ارتفعت للمطالبة بعدم الاعتراف بالحدود التي رسمت بقرار من الأمم المتحدة، والامتناع عن دفع التعويضات التي تستحقها الكويت والناجمة عن أضرار الغزو العراقي عام 1990.

الى ذلك نشرت صحيفة الرأي الكويتية ان الاستخبارات البريطانية عارضت ملف أسلحة الدمار الشامل العراقية، وذلك في اشارة الى الوثائق التي حصلت عليها صحيفة الغارديان البريطانية التي توضح أن كبار رجال الاستخبارات البريطانيين كانوا قد شنوا حملة شديدة ضد الملف الاستخباراتي عن أسلحة الدمار الشامل العراقية، الذي أستندت عليه حكومة رئيس الوزراء توني بلير عام 2003 في اتخاذها قرار الذهاب إلى الحرب.

فيما كتب داود البصري في صحيفة الايام البحرينية ان الصورة الميدانية في العراق تبدو في غاية التشوش والاضطراب المفضيان للتدهور في مختلف المجالات، فالصراع بين القوى السياسية المتخالفة أصلاً قد وصل لمرحلة كسر العظم. وحول التمديد لبقاء القوات الامريكية في العراق من عدمه.

ورأى الكاتب انه لن يكون هنالك أي انسحاب أمريكي عسكري، وهو أمر في النهاية لن يحدث أبداً قبل تسوية مشاكل المنطقة وأهمها نتائج ما يحدث في دمشق من تطورات وما سوف يتمخض عنه الصراع الداخلي في إيران، وجميعها ملفات إقليمية شائكة ومهمة ذات علاقة بالوجود الأمريكي في العراق حسب الكاتب.

اما صحيفة الحياة اللندنية فتنقل قراءها الى مدينة النجف حيث اكتشفت بعثة أثرية عراقية، مجموعة صلبان وبقايا أديرة قديمة تعود إلى مدينة الحيرة التي اعتنق سكانها المسيحية لقرون قبل دخول الإسلام إلى البلاد.

وابلغ رئيس بعثة تنقيبات مدينة الحيرة الأثرية شاكر عبد الزهرة الصحيفة ان البعثة نقبت في موقع مجاور لمطار النجف، وعثرت على بقايا أبنية تشير إلى أنها دير. ومضت الصحيفة اللندنية الى مدينة الحيرة جنوب النجف، وطبقاً لخبراء التاريخ في العراق كانت عاصمة روحية للنصارى ومقصداً للرهبان طوال أكثر من 500 سنة، قبل دخول الإسلام إلى العراق.
XS
SM
MD
LG