روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


تناقلت صحف صادر في بغداد السبت تصريحات النائب صباح الساعدي حول ابرام اتفاقية جديدة بين بغداد وواشنطن خلال آب المقبل تقضي ببقاء 20 ألف جندي اميركي في العراق. في وقت نقلت جريدة الصباح عن مصدر قالت انه رفض الكشف عن اسمه ان اجتماع الكتل السياسية الذي دعا اليه رئيس الوزراء نوري المالكي سيعقد الشهر المقبل، وسيخصص فقط لتدارس ملف انسحاب القوات الاميركية نهاية العام الحالي. واشارت الصباح الى انه في حال تم الاتفاق على التمديد لبقاء القوات فسيتم تعديل الاتفاقية الأمنية او اصدار قرار، وليس بالتوقيع على اتفاقية جديدة.

من جانب آخر انفردت جريدة الصباح بنشر أول صورة لتثبيت ركائز ميناء مبارك الكويتي، مشيرة الى ان عدداً من الخبراء العراقيين في الشؤون البحرية والقانونية قد اطلعوا على اول موقع لدفن وتثبيت الركائز الكونكريتية في المشروع. واضافت الصحيفة إن لجنة فنية عليا شكلتها الحكومة لدراسة شتى الجوانب المتعلقة بميناء مبارك ستزور الكويت قريباً.

هذا وتابعت الصحف ايضاً خبر هروب خمسة من قيادات جيش المهدي من سجن التاجي. وفي تصريح لصحيفة المشرق نفى قيادي في التيار الصدري جواد الحسناوي وجود اأي عملية هروب لسجناء.

ونقلت صحيفة المدى عن وكيل وزير العدل لشؤون المعتقلات بوشو إبراهيم نفيه هو الآخر علمه بخبر الهروب، لكن مصدرا رفض ذكر اسمه اوضح للصحيفة ان مسألة الخروقات التي تحدث في السجون سببها مدير سجون بغداد شاكر غضبان هنيدي الذي عُيّن بدلاً من المدير السابق ناظم المالكي.

وبشأن إلقاء بعض الجماعات المسلحة السلاح في إطار العمل الذي تقوم به وزارة المصالحة الوطنية، كتب عامر القيسي في صحيفة المدى ان عملية رمي السلاح أو إلقائه غير كفيلة لوحدها لطي صفحة الماضي، والتوجه نحو المستقبل، بل المهم هو أن الفصائل قد تخلت عن سلاحها بسبب قناعتها، ولو متأخرة، بالعملية السياسية والتوجهات الجديدة للعراق الجديد مهما كثرت عثراته، وليس بسبب الضغط الأمني والعسكري عليها، مضيفاً ان التخلي عن هذه العقلية وهذا المنهج هو الأكثر أهمية من التخلي عن السلاح نفسه، لان اللجوء الى السلاح هو نتيجة عقلية اعتقدت انها تستطيع ان تحقق أهدافها من خلال قتل الآخرين بحجة محاربة الاميركان، على حد تعبير كاتب المقال.
XS
SM
MD
LG