روابط للدخول

شذى عدنان: اصيبت في انفجار ارهابي ففقدت صحتها وشهادتها


شذى عدنان طالبة ماجستير في الجامعة المستنصرية

شذى عدنان طالبة ماجستير في الجامعة المستنصرية

نستعرض في هذه الحلقة من "نوافذ مفتوحة" عدداً من رسائل المستمعين منها رسالة المستمعة الدائمة لإذاعة العراق الحر مروة محمد من الموصل التي تضمنت هذه الابيات.

شوصفك والوصف وياك محتار
لأن انته بجمالك دوم سابيني
وعيونك من تجي بعيني واحاﭽيك
أحس ﮔلبي اشتعل والنار تـﭽويني
أمد روحي على دربك وانا ممنون
وأبوس إتراب جدمك من تلاﮔيني
الف هنيالي بيك وانا محظوظ
لأن انته حبيبي وهذا يكفيني

أما رسالة المستمع فرحان فرحان من السماوة فقد تضمنت هذه الابوذيه:
حزينه الروح وبغيابك شعرنا
وقصايد بيك يمدلل شعرنا
الشعر لوشاب مانصبغ شعرنه
شبابي يعود من تسأل عليه
وضمّن المستمع عبد الصمد من المعقل في البصرة رسالته مشكلة دور الموانيء وهي أكثر من مئتي دار مهددة بالهدم. وشكا المستمع إبراهيم الجبوري من بغداد في رسالته الهاتفية من قيام أمانة بغداد برش الشوارع نهارا ما يتسبب في تحول الاتربة والأوساخ الى طين يتناثر على السيارات والمارة.

في دائرة الضوء:

واجه طلبة الجامعات العراقية خلال السنوات الأخيرة مشاكل عديدة يقع بعضها ضمن دائرة اهتمام الجهات الرسمية، لاسيما تلك التي تتعلق بتعرضهم لحوادث إرهابية.

شذى عدنان واحدة من طلبة الماجستير في الجامعة المستنصرية أصيبت في انفجار إرهابي عام 2007 بجروح بليغة في الوجه وباقي أعضاء جسدها.

مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد ملاك أحمد التقت شذى وتنقل هنا معاناتها:
تقول شذى أنه في الخامس والعشرين من شهر شباط عام 2007 وفي حوالي الساعة الواحدة وخمسة وأربعين دقيقة حدث الانفجار، وكان موقعه على بعد مترين منها ومن زميلتها، وبعد إصابتهما تم عزلهما وتغطيتهما على أساس أنهما من شهداء العملية، لكنها فتحت عينيها لترى نفسها في ردهة الطوارىء في المستشفى.

كانت شذى يومها طالبة سنه اولى ماجستير وكانت تستعد لبدء المرحلة الثانية من دراستها في الاول من أيار.

وتقول شذى "كنت مُصرة على تخطي مرحلة الإصابة والمرض ومعاودة الدوام لاستكمال دراستي بنجاح، وأن زملائي من الطلبة وهيئة التدريس كانوا يبعثون اليّ برسائل يطلبون منها تأجيل المرحلة الدراسية خوفاً على صحتي، إلاّ انني رفضت كل تلك الطلبات وبادرت بالدوام بالرغم من سوء حالتي الصحية".

واوضحت شذى انه بعد صراع طويل بين حالتها الصحية ودراستها تقرر ترقين قيدها من الدراسات العليا لرسوبها في امتحانات الدور الثاني.
صورة من رسالة اعادة تسجيل الطلبة المرقنين


وتابعت شذى سرد حكايتها بألم وحسرة، مشيرة الى أن مسؤولة الدراسات العليا أكدت لها وجوب تأجيل المرحلة الدراسية والالتفات إلى صحتها، فاضطرت للقبول، لكنها فوجئت في اليوم التالي باتصال من القسم يؤكد أن هناك خطأ في قرار التأجيل وان عليها الالتحاق بالمرحلة الدراسية الجديدة، ومعنى هذا أن عملية تأجيل دراستها كانت ليوم واحد فقط، وفي اليوم الثاني باشرت الدوام على أساس بأنها كانت مؤجلة، لكنه اتضح بعد ذلك أنها راسبة وقد رُقّن قيدها الدراسي.

وبعد حصول إذاعة العراق الحر على موافقة رسمية من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على إجراء حوار مع المدير العام لدائرة البحث والتطوير محمد السراج، بخصوص قضية طالبة الدراسات العليا شذى عدنان، إلا أنه للأسف لم تستطع مراسلتنا مقابلته بالرغم من مراجعة الدائرة المذكورة لثلاث مرات، إذ أجل اللقاء أكثر من مرة بأعذار شتى منها: اجتماع سريع أو سفر مفاجئ للمدير العام.

لكن مراسلتنا بعثت الينا صورة عن الكتاب الرسمي عن ضوابط عودة طلبة الدراسات العليا المرقنة قيودهم إلى مقاعد الدراسة بسبب الغياب نتيجة الظروف القاهرة والخارجة عن إرادة الطالب، كالتهجير والاعتقال والتهديد والخطف، وبسبب أسباب صحية وفق تقارير طبية رسمية.

واستضافت "نوافذ مفتوحة" في زاويتها الفنية والأدبية الأستاذة الجامعية المتقاعدة، الباحثة بحرية الجنابي المهتمة بالتراث العراقي وصاحبة عدة مؤلفات منها: الأعشاب الطبية، وألف مثل ومثل بغدادي، ومعاناة باحثة عراقية في لندن. وتعكف حاليا على انجاز كتاب موسوم: مذكرات عراقية، وتغطي المذكرات الفترة من عام 1930 وهو العام التي ولدت فيه حتى الوقت الحالي. وقد اجرى البرنامج لقاء مع الاستاذة بحرية حول حول مؤلفاتها.

المزيد في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG