روابط للدخول

أوباما: صرخات الكرامة الإنسانية يتردد صداها بالمنطقة


فلسطينيون في غزة يستمعون الى خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما

فلسطينيون في غزة يستمعون الى خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما

أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما دعم بلاده لجميع الحريات والإصلاحات السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقال أن مستقبل الولايات المتحدة مرتبط بشكل وثيق بمستقبل هذه المنطقة.

جاء ذلك في خطاب وجهه أوباما من مبنى وزارة الخارجية الأميركية (الخميس) لشعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حول سياسة حكومته وموقفها إزاء التغييرات التي شهدتها المنطقة والتظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

وقال أوباما إن العالم شهد تغييراً استثنائياً في هذه المنطقة، مشيراً إلى أن الشعوب نهضت لتطالب بحقوقها الأساسية.
ويرى الباحث العراقي في فرنسا الدكتور هشام داود أن خطاب الرئيس الأميركي لم يخلُ من الإشكالات رغم أنه يتوقع أن يثير الارتياح لدى الشارع العربي.

وقال أوباما، في خطابه الموجه للعالم العربي والإسلامي هو الثاني من نوعه، إن ما حدث في المنطقة العربية وشمال أفريقيا ينبغي ألا يكون مفاجئاً فالدول العربية نالت استقلالها لكن الشعوب العربية لم تنل حقوقها، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تدفع شعوب العربية للخروج والشوارع والتحرك، وقال ان "صرخات الكرامة الإنسانية يتردد صداها بالمنطقة".
وقال ايضاً إن زعيمين عربيين تنحيا وقد يلحقهما آخرون، مؤكدا أن "أمريكا ترفض استخدام العنف ضد الشعوب".

الرئيس اوباما أكد أن بلاده ستعمل على دعم كل من تونس ومصر اقتصاديا بهدف بعدة تشجيع التحولات الديمقراطية في العالم العربي على غرار أوروبا الشرقية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي.
وفيما يتعلق بعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط قال الرئيس الأميركي إن أساس المفاوضات هو دولة إسرائيلية آمنة، ودولة فلسطينية ذات سيادة يمكنها الاستمرار. وطالب أوباما إسرائيل بأن "تتحلى بالشجاعة لإحلال سلام دائم"، مؤكدا أن السلام الدائم يعني دولتين إسرائيلية وفلسطينية، ويجب أن يتمتع بحق حكم نفسه.

ويرى الباحث والمحلل السياسي هشام داود بأن الرئيس اوباما اقر بالفشل الدبلوماسي الأميركي إزاء عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني.

ويتفق احمد رجب مراسل إذاعة العراق الحر في القاهرة مع الباحث داود في الرأي بأن الرئيس الأميركي لم يطرح موقفا وقرارا محددا للولايات المتحدة إزاء عملية السلام.

وكان العراق حاضرا في الخطاب، إذ أشاد أوباما بالتقدم الذي يحرزه العراق ورفض العراقيين لتداعيات العنف السياسي ما أدى إلى إرساء دعائم قيام حكومة ديمقراطية متعددة الطوائف والقوميات، وقال إن من شأن العراق أن يلعب دورا أساسيا في المنطقة إذا واصل هذا التحول السلمي نحو الديمقراطية.
ويقول المحلل السياسي هشام داود أن الرئيس اوباما لم يؤكد انسحاب قوات بلاده من العراق نهاية العام الجاري وفقا للاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG