روابط للدخول

خطاب أوباما يثير ردود فعل على الساحة الأميركية


أوباما يلقي خطاب الربيع العربي

أوباما يلقي خطاب الربيع العربي

تمحورت ردود الفعل إزاء خطاب الرئيس باراك أوباما على الساحة الأميركية، من مراكز أبحاث ووسائل إعلام وخبراء وشخصيات من الجالية العراقية الأميركية، على إيجابية وصراحة الموقف الأميركي الواضح، والداعم لربيع الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتشديد على خصوصية النموذج العراقي، وحتمية حل النزاع الشرق أوسطي.
الدكتور بسام حداد


ويقول الدكتور بسام حداد، مدير برنامج الشرق الأوسط في جامعة جورج ميسن في حديث لإذاعة العراق الحر:
"الخطاب كان مختلفاً عن المواقف الأميركية السابقة، بما في ذلك مواقف الرؤساء الأميركيين السابقين، بالنسبة إلى ذكر حدود 1967 حيال الشأن الفلسطيني، وإن كان ذلك قد لا يلبي جميع المطالب الفلسطينية، إلا أنه موقف أميركي مختلف. أما بالنسبة للتطورات في العالم العربي فالخطاب لم يكن كافيا، حتى وإن عاد وأكد على الإصلاح والحقوق، إلا أن هناك مواقف صعبة لا تتمكن الولايات المتحدة من اتخاذها حيال دول حليقة.. وفي الخلاصة فالخطاب كان إيجابياً من ناحية، وليس كافياً من ناحية أخرى".
نبيل رومايا


ويشدد نبيل رومايا، رئيس لجنة تنسيق منظمات الجالية العراقية في الولايات المتحدة على ذكر النموذج العراقي في الخطاب، وأشار إلى انه لم يتطرق بإسهاب إلى موضوع الأقليات الدينية وتطلعاتها نحو الأمن والأمان، لافتاً الى انه يرى ان الموقف الأميركي من قضايا المنطقة بشكل عام لم يكن متجانساً.
الدكتور نزار أحمد


ويذكر الأستاذ الجامعي الدكتور نزار أحمد أن الخطاب كان جيداً، وان أمام الولايات المتحدة مسئولية أخلاقية وقانونية، مشيراً إلى وجوب إكمال المهمة الأميركية في العراق، ولاحظ أحمد عدم وجود تغيير جذري بالنسبة للتعامل مع تطورات العالم العربي، إذ هناك الدعم لمصر وتونس ومواقف خجولة حيال اليمن والبحرين.
الدكتور راضي عبد النبي


ويقول الأستاذ الجامعي الدكتور راضي عبد النبي أن الرئيس أوباما تطرق إلى مواضيع دقيقة، وحاول إقناع الرأي العام الأميركي بأن التدخل المُكلف في الشرق الأوسط ضروري للمصالح الأميركية، واشار الى انه من ناحية أخرى كان جانب من الخطاب موجهاً للرأي العالم العالمي حول امكانية الولايات المتحدة تقديم الدعم وحل المشاكل، وخصوصاً في الشرق الأوسط.
XS
SM
MD
LG