روابط للدخول

تغيير المناهج الدراسية عملية لا تنتهي بموعد محدَّد


من مؤتمر لمناقشة واقع التربية والتعليم في العراق

من مؤتمر لمناقشة واقع التربية والتعليم في العراق

يعتبر التعليم من أهم اركان النهضة في أي مشروع تنموي يُراد له النجاح. فالتعليم مصنع الكوادر التي ستدير البلد في المجالات المختلفة ابتداء من الرئيس الى العامل والفلاح. ويؤكد تربيون ان شخصية الفرد تُبنى في المدرسة والبيت أساسا. لذا تهتم الدول بإعداد مناهج تنمي التفكير المستقل والنقدي عموما الى جانب تسليح التلميذ والطالب بالمعرفة النظرية والعملية. ولكن مناهج التعليم في العراق تأخرت واعتراها التشويه في فترة الحكم الدكتاتوري وعبادة الشخصية. وبعد عام 2003 واجهت نظام التعليم تحديات من نوع آخر تتعلق اساسا بتعدد المذاهب واقحام المناهج في غمرة اجتهادات لا تخدم العملية التربوية.

إزاء هذا الوضع بدأت الجهات المسؤولة عملية مراجعة للمناهج انطلقت منذ عام 2008 وأُنجزت نسبة 85 في المئة منها على ان تنتهي من المهمة في العام المقبل ، كما أوضح مدير عام المناهج في وزارة التربية غازي المطلك.

واورد مدير عام المناهج غازي المطلك كتب التاريخ مثالا على اعتماد القواسم المشتركة وابراز الجوانب الحضارية في التاريخ العربي والاسلامي دون الخوض في قضايا خلافية أو تمجيد الملوك والامراء.

واشاد مدير مدرسة الفرات صلاح عبد الهادي بالتوازن الذي تحقق في المناهج ذات العلاقة رغم بعض الثغرات.

الناشط في مجال حقوق الانسان حسن شعبان دعا وزارة التربية الى إبعاد مروجي الطائفية عن اجهزتها وغرس روح المواطنة والوحدة الوطنية.

تقدم وكالات الأمم المتحدة مثل منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) مساعدتها للعراق في اعداد المناهج التربوية على اسس عصرية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في اعداده مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد:
XS
SM
MD
LG