روابط للدخول

الحزبان الكرديان الحاكمان يرفعان دعوى ضد رئيس تحرير مجلة


رئيس تحرير مجلة "ليفين" أحمد ميرة

رئيس تحرير مجلة "ليفين" أحمد ميرة

بعد هدنة غير رسمية لم تدم طويلاً بين وسائل الاعلام المستقلة واحزاب السلطة في اقليم كردستان العراق، عاد التوتر يسود العلاقة بين الطرفين عقب نشر مجلة "ليفين" المستقلة تحقيقاً خبريا في عددها 160 يتحدث عن مخطط مزمع لزعيمي الحزبين الحاكمين، الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني لتصفية قادة احزاب المعارضة الثلاثة نوشيروان مصطفى رئيس حركة التغيير وصلاح الدين محمد بهاء الدين الامين العام للتحاد الاسلام الكردستاني وعلي بابير امير الجماعة الاسلامية الكردستانية، رفع على اثرها الحزبان الحاكمان دعاوى قانونية في المحاكم ضد رئيس تحرير المجلة وصاحب الامتياز وكاتب التحقيق.

رئيس تحرير مجلة "ليفين" وصاحب الامتياز احمد ميرة، قال لاذاعة العراق الحر:
"بعد ان رفع كل من الرئيس جلال طالباني، ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني شكاوى ضدنا ومثولنا امام المحاكم لتقديم افادتنا فوجئنا بثلاث شكاوى اخرى غير قانونية ضدنا من الحزب الديمقراطي الكردستاني".

ويضيف ميرة قائلاً:
"مرة اخرى يرفع الحزبان الحاكمان كعادتهما قضيا ضد الاعلام الحر وهذه المرة يطالب الحزب الديمقراطي مجلة ليفين في شكواه التي رفعها للمحاكم في اربيل بغرامة مالية قدرها مليار دينار عراقي وغلق المجلة ومنع رئيس تحريرها من السفر، وهذا كله مخالف لكل الاعراف والقانونية المعمولة بها في الاقليم وخارجه وبرأي فأن هذا مخطط أخر من الحزبيين الحاكمين لتكميم الاعلام والرأي الحر في اقليم كردستان" ..

ويتابع أحمد ميرة بالقول:
"نحن ملزمون بحسب القانون الصحفي رقم 35، والذي وقع عليه رئيس الاقليم، المثول امام المحاكم والادلاء بأفادتنا وتقديم الدلائل والقرائن التي تؤكد ما جاء في التحقيق الذي نشر في المجلة.. وانا اعتقد ان على البرلمان العراقي التدخل والتحقيق في مسألة التلاعب بالقوانين وعدم الالتزام بها وخاصة من قبل رئيس الاقليم مسعود بارزاني".

من جهته قال عثمان صديق محامي الدفاع عن رئيس تحرير المجلة لاذاعة العراق الحر ان هذه الدعوى تنطوي على الكثير من الاخطاء القانونية، وأعرب عن اعتقاده بانها قضية سياسية وليست مدنية.

من جهة اكد محامي الرئيس طالباني هوشيار عبد الله في حديث لاذاعة العراق الحر انه سيطالب بغرامة مادية لما سببته المجله في تحقيقها من ضرر معنوي للشخصين المعنيين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG