روابط للدخول

التجارة تمنع استيراد لعب الاطفال المثيرة للعنف


طفل عراقي وبندقية بلاستيكية

طفل عراقي وبندقية بلاستيكية

وضعت وزارة التجارة قيوداً على استيراد لعب الأطفال المصممة على شكل أسلحة والتي من شأنها أن تحفز سلوك العنف لديهم، بعد أن تزايد تأثير المظاهر المسلحة الموجودة في الشارع والتي تعرضها شاشات التلفزيون على سلوكيات الاطفال في المجتمع العراقي، ما جعل هؤلاء الاطفال يتوقون للحصول على العاب تشبه الى حد بعيد تلك الاسلحة الحقيقية التي يستخدمها الكبار والتي انتشرت بشكل كبير في الاونه الاخيرة.

واكدت الوزارة في بيان انها اصدرت تعليمات بمنع استيراد وصناعة لعب الأطفال التي تسبب أذىً جسدياً ونفسياً، ومنها اللعب التي تطلق المقذوفات، أو ما تسبب مقذوفاتها الاذى، فضلاً عن المفرقعات الصوتية والألعاب النارية وكذلك الألعاب التي تطلق اشعة الليزر.

من جهتها أثنت وزارة الصحة العراقية على قرار المنع واكد رئيس دائرة الصحة العامة الدكتور حسن هادي على ان هناك الكثير من حالات العمى اصيب بها الاطفال اثناء لعبهم بالاسلحة التي تطلق مقذوفات بلاستيكية.
وطالب هادي بضرورة فحص جميع الالعاب قبل دخولها الى العراق من اجل التاكد من خلوها من المواد السامة التي قد تؤثر على صحة الاطفال، خصوصا من هم دون سن الثالثة.

ويبدو ان هذا القرار الذي دخل حيز التنفيذ اثار حفيظة اصحاب محال بيع وشراء تلك الالعاب، واكد علي صالح، صاحب محل يبيع لعب الاطفال في منطقة الكرادة ببغداد، انه وبالرغم من علمه بمضار بعض الالعاب، الا انه يقدم على بيعها امتثالاً لرغبات الزبائن انفسهم..

وتؤكد ربة البيت هبة غانم انها تشتري مثل هذه الالعاب نزولاً عند رغبة الاطفال الذين يحاولون تقليد الكبار من رجال الشرطة والجيش المنتشرين في شوارع وازقة العاصمة بغداد، حتى ان بعضهم بدأ يتاثر كثيرا ببعض الشخصيات التلفزيونية والتي تمثل لهم صورة البطل الذي لايقهر.

من جهتهم يصر اطفال على شراء تلك الالعاب ظنّا منهم بانها قد توفر لهم نوعاً من الامان الذي يفتقدونه يومياً، ويصر الطفل مصطفى على شراء الالعاب التي تشبه الى حد بعيد الاسلحة الحقيقية، ويقول انه سيدافع بها عن نفسه ضد من سمّاهم بـ"الحرامية".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG