روابط للدخول

هل سينجح سفراء نوايا حسنة عراقيون في تغيير واقع حقوق الإنسان؟


المطرب كاظم الساهر يصبح أول سفير (يونيسف) في العراق

المطرب كاظم الساهر يصبح أول سفير (يونيسف) في العراق

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اعتماد الفنان العراقي كاظم الساهر أول سفير للمنظمة الدولية في العراق. ووقّع الساهر أوراق اعتماده سفيراً للنوايا الحسنة خلال مؤتمر صحافي في التاسع من أيار حضره ممثل المنظمة في العراق إسكندر خان.




ذكرت المنظمة الدولية أن مهمة الساهر ستتركز على رفع الوعي وحشد الدعم لتلبية احتياجات الأطفال الأكثر حرمانا. وقال الساهر أن مئات الآلاف من الأطفال عانوا على مدى العقدين الماضيين من آثار العنف والحرمان وأن الوقت قد حان لتغيير ذلك.

اليونيسف اشارت الى ان اختيار الساهر جاء بسبب دوره في الدفاع عن حقوق الأطفال من خلال توظيف فنه من أجل رفع الوعي بمعاناة الأطفال في العراق منذ عام 1998 (عندما أدى أغنية "تذكر" عن الأطفال العراقيين الذين كانو ضحية صراعات دامت عقودا. الأغنية حصلت على جائزة اليونيسيف للمساهمة المتميزة في تحسين حياة الأطفال المحتاجين. كما قدم حفلا فنيا لدعم الأطفال في الشرق الأوسط خصص ريعها لأكثر من 50 ألف طفل في عام 2004. وقد أطلق الفنان كاظم الساهر أغنية جديدة باسم "معا من أجل الأطفال" لتكون نداء لتحسين واقع الأطفال المحرومين في العراق. ودعا الساهر جميع فئات المجتمع للانضمام لليونيسيف من أجل تحسين أوضاع الأطفال.
ما هو المستقبل الذي ينتظر أطفال العراق؟


وقالت منظمة اليونيسف في بيانها ان العراق كان واحدا من أفضل البلدان في رعاية الطفل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ولكنه وبسبب عقود من الحروب والإهمال، أصبح واحدا من أسوأ بلدان المنطقة.

ولخصت المنظمة الدولية بعض الحقائق عن واقع 15 مليون طفل في العراق:

** حوالي 100 رضيع يموتون كل يوم أو 35000 رضيع يموتون قبل بلوغهم العام الأول من العمر.
** أكثر من مليون و نصف المليون طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية.
** حوالي 700 ألف طفل غير مسجلين في المدارس الابتدائية مع وجود مئات الآلاف من الأطفال المتسربين من المدارس.
مبنىً شبه مهدم لمدرسة في قضاء سنجار بمحافظة نينوى


** مليونان ونصف المليون طفل لا يحصلون على مياه مأمونة صالحة للشرب

** ثلاثة ملايين ونصف المليون طفل لا تتوفر لهم مرافق صحية ملائمة

** حوالي ثمانمئة ألف طفل بأعمار تتراوح بين الخامسة والرابعة عشرة هم ضحايا عمالة الأطفال.


سفراء النوايا الحسنة...عُرفٌ تتبعه منظمات دولية باختيار شخصيات مشهورة من فنانين ورياضيين وأكاديميين وملكات جمال ليمثلوا تلك المنظمات للترويج عن مبادئ حقوق الانسان ونشر مبادئها والدفاع عنها من خلال حملات وفعاليات. وقد شهد العراق بعد 2003 زيارة عدد من السفراء آخرها كانت الزيارات المتكررة للنجمة السينمائية الأمريكية انجلينا جولي سفيرة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. ويؤكد العديد ان لهؤلاء السفراء دورا مهما في إنجاح حملات المنظمات الدولية بسبب شهرتهم التي تجذب وسائل إعلام محلية وإقليمية ودولية، ولقاء السفراء مباشرة بشخصيات بارزة ومسؤولين والحديث بصراحة معهم وبدون قيود عن السلبيات والمشاكل والدعوة إلى إحداث التغيير.

ويبدو ان رياح التغيير التي عصفت بالعراق بعد 2003 غيرت نهج هذه المنظمات في اختيار سفراء لها عراقيين لأسباب عدة أهمها إن أهل مكة أدرى بشعابها، وبالتالي فان السفير العراقي أدرى بالمشاكل والسلبيات ويعرف مدى إمكانات البلد لإحداث التغيير وسبله.

الرياضي فريد لفتة عراقي آخر اختير سفيراً لنوايا حسنة في بلده




ولتسليط مزيد من الضوء على الدور الذي سيلعبه سفراء النوايا الحسنة في تغيير واقع شرائح ضعيفة في المجتمع العراق، اجرى البرنامج لقاءا مع سلام عدنان عبد المنعم مسؤول الإعلام في منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) والكابتن فريد لفتة بطل الرياضات الخطرة وسفير المواهب الذي اختارته منظمة TEDX العالمية لدوره في توظيف طاقات الشباب من خلال الرياضة لنشر مبادئ السلام والمحبة وتطوير واقع حياة الشاب العراقي.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG