روابط للدخول

ناشطة كربلائية: جيران العراق ما زالوا خطراً عليه


مشهد من وسط كربلاء

مشهد من وسط كربلاء

يقول مواطنون بكربلاء إن العراق ما زال بحاجة إلى الاستعانة بالجهود والقوى الدولية للحفاظ على سلامته وأمنه وتعزيز وجوده على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وترى الناشطة في مجال المجتمع المدني نسرين العميدي أن جيران العراق ما زالوا يشكلون خطراً عليه، خصوصاً مع عدم اكتمال بناء قواته، مضيفةً:
" لم يشهد العراق بعد التغيير في2003 ما شهده بعد ذلك من أعمال عنف وقتل على الهوية، والسبب يعود إلى تدخل جيران العراق في إثارة المشاكل داخل البلاد، لعدم رغبتهم في استتباب الأمن بعد التغيير".

وفيما يصرح مسؤولون حكوميون بأن الجيش العراقي بات قادراً على حفظ الأمن، خصوصاً مع حصوله على بعض الاسلحة والتعاقد على أسلحة جديدة في طريقها الى البلاد، وتقول المواطنة بلقيس عبد الله:
" ليس مهما أن تمنح الجيش أسلحة جديدة، بل المهم أن تجعله قادراً على التعامل مع هذه الأسلحة واستخدامها بشكل مهني".

ولم يجد عدد من المواطنين ضيرا في أن يعقد العراق اتفاقيات مع قوى عظمى لضمان استقراره وتطوره، خصوصا مع ما يشوب العملية السياسية من مشاكل، وقال بعضهم إن "العراق بحاجة لإبرام معاهدات دولية مع الإتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة أو غيرها من الدول لضمان عدم التدخل في شؤونه وتعزيز استقلاله".
وقد حذر عدد من السياسيين مؤخرا من احتمال حدوث انقلاب على السلطة بعد انسحاب القوات الأميركية من البلاد بشكل نهائي، لاسيما مع تزايد الخروق الامنية وارتفاع نسب عمليات الاغتيال بالأسلحة الكاتمة للصوت لضباط كبار في الجيش والداخلية، ولكن من المواطنين من لم يؤيد هذه المخاوف لأن العراق لا يمكن أن يحكم من جهة واحدة بعد الآن، خصوصا وأن هناك العديد من الأحزاب والقوى السياسية. ولكن مواطنين آخرين قالوا إن "الانقلاب قد يكون افضل حل لما يعتقدون أنها مشاكل جاء بها التغيير".

في غضون ذلك ما تزال الكتل السياسية المتنفذة غير واضحة حيال مسألة بقاء أو رحيل القوات الامنية من البلاد، فيما يرى متابعون ومهتمون بالشأن السياسي أن هذه المسألة ستستغل إلى أبعد الحدود من قبل هذه الكتل لتحقيق أغراض دعائية أو مكاسب سياسية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG