روابط للدخول

هل نشهد تحول الجامعة العربية من"الدول" الى"الشعوب"؟


السفير قيس العزاوي

السفير قيس العزاوي

تركت حركة الاحتجاج الشعبي في دول عربية المطالبة بالتغيير، اثارها على المشهد السياسي العربي، ولم تكن جامعة الدول العربية، وهي اقدم تشكيل تنظيمي عربي بمنأى عن التأثر برياح التغيير تلك.

ويرى مراقبون أن المستقبل يبشر بان تتحول الجامعة من خيمة تستظل بها الانظمة العربية الى جامعة لشعوب الدول العربية.

ويعتقد سفير العراق في الجامعة قيس العزاوي ان دورا جديدا ستضطلع به الجامعة في ظل الاوضاع السائدة، مستذكرا تنصل الجامعة من أخذ دورها الانساني عندما تعرضت فئات من الشعب العراقي خلال عقود ماضية الى استبداد النظام وعسفه بأرواح مواطنيه بذريعة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

ويعود تأسيس جامعة الدول العربية الى اذار عام 1945 باتفاق قادة سبع دول مؤسسة هي:مصروالعراق ولبنان والسعوديه وسوريا والاردن واليمن، ليكون عدد الدول المشاركة اليوم 22 دولة.

في حوارنا مع السفير قيس العزاوي تناولنا مفارقة فشل جامعة الدول العربية في التوصل الى صيغ تكاملية او وحدوية بين بعض دولها، بل دخول العديد منها في خصومات وازمات تفاقمت احيانا الى حروب، مؤشر على تحكم بعض القادة ببلدانها وتشبثهم بمقاعد الحكم لسنوات بل لعقود، ما حرم شعوبهم من فرص التعاون والتنسيق بين الشعوب الشقيقة.

كما تطرق السفير قيس العزاوي الى ملامح التحول الجديدة في دور الجامعة على صعيد التنسيق الاقتصادي والتنموي بين الدول، والنجاح في التوصل الى اتغاقيات تعاون عربي في مجالات مختلفة مثل الطاقة والتجارة والصناعة والنقل والكمارك، في سعي لارساء منهج للتعاون وللتكامل بين الدول العربية، تمثلا بتجربة الاتحاد الاوربي الذي نجح في تاسيس تشكيل اقتصادي وسياسي مهم عالميا.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG