روابط للدخول

قراءة في صحف عربية


اشارت صحيفة النهار اللبنانية الى اعلان نحو عشرين نائباً عراقياً تأليف ما يسمى بـ"تكتل حماية الحدود العراقية"، رداً على انشاء الكويت ميناء "مبارك الكبير" في جزيرة بوبيان الواقعة على الخليج. في وقت لم تشهد الصحف الكويتية متابعة لهذا الخبر، بل ان صحيفة الرأي قالت في عنوانها إن كتلة الصدر السياسية تتصدّى بمفردها لمسألة التمديد للأميركيين عسكرياً في العراق.

فيما نقلت صحيفة الوطن عن مصادر في النجف وصفتها بالمطلعة ان مكاتب المرجعيات الدينية في النجف الاشرف تفاجأت بالتصويت على ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية. وبناءاً على موقف المرجعية الرافض لتلك الصفقة رأت المصادر في حديثها للصحيفة ان القفز على موقف المرجعية من احزاب وقوى سياسية لن يمر مرور الكرام، وسيكون فيه محادثات تفصيلية لتبيان حقيقية ما جرى في صفقة التصويت على الخزاعي نائبا ثالثاً لرئيس الجمهورية، خصوصاً وان تلك الاحزاب والقوى السياسية طرحت نفسها امام العراقيين كجهات تُأتمر بمواقف المرجعية.

وتضيف مصادر الوطن ان العلاقة بين مكاتب المرجعيات الدينية في النجف الاشرف والفعاليات السياسية العراقية لاسيما في كتلة التحالف الوطني تتطلب وقفة متأنية لاعادة رسم معالم هذه العلاقة.

وفي سياق آخر نقلت الوطن عن صحيفة مصرية ان الرئيس المصري السابق حسني مبارك كان على علم تام بالغزو العراقي للكويت عام 1990 قبل وقوعه.

صحيفة الحياة اللندنية تابعت من جهتها أسواق الجمعة في بغداد ووصفتها بانها تتنفس هذه الأيام، بعدما خفَّتْ حدة التظاهرات التي كانت تجري بالقرب منها منذ بدأت في شهر شباط الماضي للمطالبة بالإصلاح السياسي وتوفير الخدمات، ذلك ان المتظاهرين كانوا قد خصصوا الجمعة من كل اسبوع لتنظيم الاحتجاجات والاعتصامات في الساحات العامة، وأبرزها ساحة التحرير وسط العاصمة.
وتمضي الصحيفة اللندنية الى انه من المعروف ان ساحة التحرير في منطقة الباب الشرقي، تتوسط أسواقاً شعبية مختلفة تعمل في ايام الجمع فقط، أبرزها اثنتان: سوق "هرج" للملابس المستعمَلة والحاجات الرجالية المتنوعة، وسوق "الغزل"، لبيع وشراء الحيوانات، إلاّ أن الإجراءات الامنية المشدّدة التي تتخذها الحكومة العراقية لتطويق التظاهرات عطلت هذه الأسواق،حسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG