روابط للدخول

قراءة في صحف عراقية


نشرت صحيفة المدى في عددها ليوم الاحد تهديد أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان بتحويل محافظة الأنبار الى إقليم في حال واصلت الحكومة المركزية إهمالها لأزمات المحافظة، مستدركا قوله "انا ضد هذا الأمر الا أن القوى السياسية تدفعنا نحو هذا الاتجاه وبدأت الناس تفكر بهذا الموضوع ونحن لا نلومها كون الحكومة أهملت المحافظة وبشكل كبير".

من جانب آخر أكد السليمان في حوار مع الصحيفة أن ملف الصحوات انتهى، مناشداً جميع عناصرها بترك الساحة للمواجهة بين القوات الأمنية من جهة والعناصر الإرهابية من جهة أخرى، معتبرا مستشاري الحكومة لشؤون الصحوات دمى تحرك من قبل الكتل السياسية لتنفيذ أجندات معينة.

صحيفة العالم من جهتها نقلت تقريراً عن صحيفة واشنطن بوست الامريكية عن وجود معركة شيعية داخلية يمكن أن تمهد لتمديد الوجود العسكري الأميركي. فموقف رئيس الوزراء نوري المالكي بالسعي لتحقيق اجماع بشأن التمديد من عدمه، ينظر اليه محللون باعتباره قراراً حاذقاً جاء في وقته لاستعراض عضلات العراق امام ايران، في وقت تنشغل الجارة الشرقية بمشاكلها السياسية الداخلية، وبالثورة التي تجري على أراضي حليفتها سوريا. فيما يشير باحثون الى أن الحركة الصدرية تطورت بدورها خلال السنتين الماضيتين، اذ تزعمها سياسيون يرتدون البذلات في بغداد، فيما قضّى زعيمها مقتدى الصدر الشهر الماضي وهو يتصرف كأنه قائد سياسي، لا زعيم ميليشيا مهمة، وحسبما ورد في العالم نقلاً عن الصحيفة الامريكية.

في سياق آخر كتب مهدي الهنداوي في صحيفة الدستور ان الانباء ومع صباح جديد تحمل لنا فضيحة جديدة لواحدة من مؤسسات الدولة ولا سيما الخدمية منها، وبطل فضيحة اليوم (كما يقول الكاتب) هي الشركة العامة لتجارة السيارات. والحكاية بكل بساطة تقول: ان هذه الشركة استوردت سيارات من نوع "سايبا" بأسعار رخيصة الثمن. لكنّ الذي تبيّن أن هذه السيارات غير صالحة للاستعمال كما هو الطعام الفاسد وخاصة المعلب منه الذي يغزو الأسواق العراقية من دون حسيب أو رقيب. مضيفاً بان العقد المبرم بين الشركة العراقية والشركة الايرانية المصدرة اذا كان ينص على كامل صلاحية السيارة فلماذا يتحمل المواطن العراقي الثمن وحده، وكما نشر في صحيفة الدستور.
XS
SM
MD
LG