روابط للدخول

الفنانة فاطمة الربيعي...خصوصية في التأمل وتفجير الطاقات


رسائل عديدة تلقتها "نوافذ مفتوحة" منها رسالة من المستمع مازن المحمداوي تضمنت هذه الابيات:
سميتك حبيبي بأول المشوار
وانت براحتك شتريد سميني
ناديني بإسم لو حتى ما مقبول
بس عندي المهم انت تناديني
سميتك محبة وعاطفة وأشواق
وسميتك حياتي وروحي وسنيني
وسميتك حبيبي وهاي تسوه الكون
يلا إنشوف هسه انت شتسميني

أما الرسائل الهاتفية فحملت الينا شكاوى من داخل العرق وخارجه، منها رسالة من السماوة جاء فيها ان الارامل والمطلقات لم يستلمن رواتب الرعاية الإجتماعية منذ ستة أشهر، وبعد ان اطلقت الرواتب استلمت كل منهن ثلاثمئة ألف دينار ولم تصرف مخصصات الاطفال.
وهناك رسالة من أحد منتسبي الجيش العراقي تخص الإجازات، وهو الموضوع الذي تناولته رسائل سابقة.
ومن سامراء بعث المستمع مازن حسن رسالة شرح فيها متاعب الاهالي مع خدمات الماء والطرق والشوارع.

ومن خارج العراق وصلت الى "نوافذ مفتوحة" رسالة من لفيف من طلبة العراقيين في العاصمة البولندية وارشو. وشكت الرسالة التي حملت توقيع المستمع الطالب خضير الأندلسي عدم رعاية السفارة العراقية في بولندا لهم ما دعاهم الى الإعتصام أمام مبنى السفارة مطالبين بدعمهم ماديا ومعنويا.

المحطة الفنية

نستضيف في محطتنا هذه الفنانة فاطمة الربيعي، وهي من مواليد واسط حيث امضت سني طفولتها، انتقت الى بغداد سنة 1956حيث أكملت دراستها الابتدائية وكانت تشارك في جميع الفعاليات والنشاطات المدرسية التحقت بقسم المسرح في معهد الفنون الجميلة، وبعدها التحقت بفرقة شباب الطليعة، ومن ثم انضمت الى فرقة المسرح الشعبي، وانتقلت بعدها الى فرقة المسرح اليوم، ثم فرقة الفن المعاصر، وصولا الى الفرقة القومية للتمثيل، التي كانت احدى مؤسسيها، كما أنها تعد اول ممثلة تنتسب لهذه الفرقة العريقة منذ تأسيسها عام 1968، ومع الفرقة القومية بدأت رحلتها الزاخرة بالإبداعات والجوائز والحضور المؤثر.

وأكدت الفنانة فاطمة الربيعي خلال لقاء اجرتها معها مراسلة اذاعة العراق الحر في بغداد نجلاء داري أن الظروف التي مر بها العراق أثرت بشكل سلبي كبير على حركة الفن فيه.
ووجهت للحكومة عتبا خاصا كونها لا تكرم الفنان العراقي بما يستحق، ودعت الحكومة إلى الاعتراف بالفنان ودعم الفن العراقي معنويا وماديا وفي جميع المجالات.

فاطمة الربيعي من رواد حركة المسرح العراقي تمتلك خصوصية في تفجير التأمل والطاقات، وخلقت لنفسها تاريخا عبر تواصلها الذي استمر على مدار 35 عاما مع السينما والتلفزيون والمسرح. وان سجلها في هذه المجالات حافل بأدوار متميزة، مازالت راسخة في الذاكرة أبرزها الفيلمان الروائيان: الأسوار، والمسألة الكبرى، اضافة إلى حضورها في الدراما التلفزيونية عبر تمثيليات ومسلسلات عراقية وعربية، فضلا عن حضورها في الدراما الإذاعية.

فاطمة الربيعي واحدة من اكثر الفنانات العربيات في حصد الجوائز وشهادات تقدير وتم تكريمها في مهرجان قرطاج المسرحي عام 1999، وكُرمت ايضا عن أعمالها المسرحية في مهرجان المسرح العربي السابع في القاهرة مع الفنانتين المصريتين عفاف شعيب والتونسية زهيرة بن عمار، وتعزو نجاحاتها إلى رضا الجمهور والمثابرة الجادة ونضج التجربة والحفاظ على تكاملها والمعايشة مع روحية الفن في كل محاوره.
XS
SM
MD
LG