روابط للدخول

تباين مواقف نجفيين ازاء دعوة مقتدى الصدر الى التظاهر


مقدى الصدر

مقدى الصدر

تباينت مواقف نجفيين ازاء دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الشعب العراقي إلى التظاهر للمطالبة بانسحاب القوات الاميركية من العراق، كما تباينت مواقفهم من توكيده خلال خطبة صلاة الجمعة التي القاها يوم أمس في مسجد الكوفة أن قرار رفع التجميد عن النشاط العسكري لجيش المهدي من عدمه مرهون بنتيجة تلك التظاهرات.

وبينما رحب بعضهم بالدعوة الى التظاهر معللين موقفهم هذا بانه في حال استجابت القوات الاميركية وانسحبت فان ذلك سيحقن الدماء، التي قد تراق في حال تم رفع التجميد عن النشاط العسكري لجيش المهدي، فان اخرين رأوا ان استعادة جيش المهدي لنشاطة العسكري سيؤدي لعودة العنف الى الشارع العراقي.
مقتدى الصدر

ووصف مازن سعيد في حديثه لاذاعة العراق الحر دعوة الصدر بانها "سلمية" ودعا الى "ضرورة التفاعل معها"، معربا عن أمله في ان تنسحب القوات الامبركية من العراق تنفيذا للاتفاق المبرم بين بغداد وواشنطن.

اما ابو زينب فيرى ان عودة العنف الى الشارع العراقي من جديد "أمر ليس في صالح الدولة والمواطنين على حد سواء"، معربا رفضه القاطع لعودة نشاط "الميليشيات من جديد" حسب تعبيره.

واعرب حسن هادي عن قلقه في حال تمت الاستجابة لدعوة مقتدى الصدر، مشيرا الى "ان ثمة جهات سياسية تقف وراءها اجندات خارجية".

وهناك من ابدى معارضته لانسحاب القوات الاميركية ومنهم اسعد عبد الرزاق الذي يعتقد بأن انسحاب الاميركان في الوقت الحالي "ليس في صالح العراقيين، إذ ان خروج القوات الاميركية سيؤدي الى تناحر طائفي وسياسي".

أما المحلل السياسي الاكاديمي خضر الياس فيرى ان دعوة الصدر من الناحية السياسية هي دعوة جديدة، وتوجه جديد، مقارنة بالبيانات الاخيرة، مشيرا الى أن "دعوته تحمل بوادر سلمية وايجابية تزامنا مع التوتر الذي تشهده البلاد حاليا" .

يشار الى ان الصدر كان قد هدد في بيان له في الرابع من نيسان الماضي برفع التجميد عن النشاط العسكري لجيش المهدي في حال تم التمديد لبقاء القوات الاميركية في العراق لفترة اطول.

المزيد في الملف الصوتي:
XS
SM
MD
LG